أجرى وفد من شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية زيارة رسمية إلى مدينة “مالابو” في غينيا الاستوائية خلال الفترة من 24 إلى 30 يناير 2026 حيث جاءت هذه الزيارة بدعوة من وزير الطيران المدني في غينيا الاستوائية لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات الطيران المدني وهذا يتماشى مع التوجه الاستراتيجي لمصر في تعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية.

أهداف الزيارة

وفي هذا الإطار، صرح الطيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، بأن الزيارة تأتي ضمن رؤية الشركة للتوسع في القارة الأفريقية ونقل الخبرات المصرية إلى الأشقاء الأفارقة حيث نهدف من خلال هذا التعاون إلى إنشاء محاور لوجيستية وفنية قوية تسهم في تطوير قطاع الطيران في غينيا الاستوائية كما نعمل على ربط القاهرة بوسط وغرب أفريقيا مما يعزز حركة النقل التجاري والسياحي والثقافي.

التعاون الفني

من جهته، أوضح المهندس إبراهيم فتحي، رئيس شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، أن الجانب الغيني أبدى رغبة كبيرة في الاستفادة من قدرات الشركة خاصة في مجالات إدارة وصيانة الهناجر وتأهيل الكوادر البشرية وأكد فتحي أننا بصدد إعداد مذكرات تفاهم وخطط عمل تنفيذية تتعلق بإدارة هناجر صيانة الطائرات في العاصمة الجديدة “مونجومين” في الجزء القاري من غينيا الاستوائية وتقديم الدعم الفني والتدريبي لأسطول الشركة الوطنية وأسطول طائرات الرئاسة الإكواتورية بما يضمن أعلى معايير السلامة والجودة.

مناقشة المقترحات

خلال الزيارة، تم استعراض إمكانيات الشركة وناقش الطرفان عدة مقترحات حيوية تشمل إدارة وتشغيل هناجر صيانة الطائرات ومدرسة الطيران بمطار “مونجومين” الدولي ودراسة فتح خط طيران مباشر يربط القاهرة بمدينة “مالابو” وتقديم المساندة الفنية لشركة “Ceiba” الوطنية لاستعادة صلاحية طائراتها وإصلاح محركات ووحدات الطائرات غير الصالحة.

اهتمام الإعلام

زيارة الوفد المصري حظيت بتغطية إعلامية واسعة واهتمام رسمي كبير في غينيا الاستوائية حيث أبرزت وسائل الإعلام المحلية أهمية التعاون مع شركة مصر للطيران كأحد الشركاء الاستراتيجيين في أفريقيا والشرق الأوسط واشتملت الفعاليات على اجتماعات مكثفة مع وزير الطيران المدني الإكواتوري والسفير المصري في مالابو وقيادات سلطة الطيران المدني.

جولة تفقدية

اختتم الوفد زيارته بجولة تفقدية للمنشآت الحديثة في “مونجومين” شملت هناجر صيانة حديثة تتسع لطائرات عريضة ومتوسطة البدن مما يمهد الطريق لانطلاقة قوية للتعاون المصري الإكواتوري في المستقبل القريب.