أعلن عقيلة دلهوم، رئيس الفريق الإعلامي لسيف الإسلام القذافي، أن جثمان سيف الإسلام سيوارى الثرى في مدينة بني وليد بعد أن مُنع أنصاره من دفنه في سرت، حيث تم فرض قيود صارمة تتعلق بحظر رفع صوره أو أي شعارات مرتبطة به، وأوضح دلهوم أن السلطات فرضت شروطًا قاسية على أنصار سيف الإسلام، شملت منع التعبير عن مشاعر الحزن واشتراط ألا تتجاوز مدة العزاء ثلاثة أيام.

بجوار عمه وأخوه

أضاف البيان أنه في ظل هذا السلوك غير المقبول، وبناءً على إلحاح أهل بني وليد، تقرر دفن جثمانه في أرضهم بجوار عمه وأخيه، وكان دلهوم قد أوضح في تصريحات سابقة أن الجثمان لم يُسلّم في وقته، بل ظل موجودًا في مدينة الزنتان تحت تصرف النيابة العامة، وأكد مصدر من عائلة القذافي أن سيف الإسلام سيدفن يوم الجمعة بجانب شقيقه خميس القذافي في بني وليد، جنوب غرب العاصمة طرابلس، كما شدد فريق سيف الإسلام على ضرورة التعامل مع القضية بحيادية تامة، ودعا لكشف الحقيقة كاملة من دون أي ضغوط سياسية، مطالبًا بفتح تحقيق دولي مستقل في ملابسات مقتله.

مراسم الجنازة والتشييع

في نفس السياق، أفاد مصدر من مكتب النائب العام الليبي أن أعمال الطب الشرعي على الجثمان انتهت وأصبح بالإمكان دفنه رسميًا، كما ذكر مصدر في اللواء 444 قتال أنه تم دعم القوات الموجودة في بني وليد بكتيبة من قوات الصاعقة القادمة من طرابلس لتأمين مراسم الجنازة والمشاركين في التشييع، ومن جانبه، طالب مارسيل سيكالدي، محامي سيف الإسلام القذافي، بتقديم قتلة موكله إلى العدالة، مؤكدًا أن خصومه في الداخل الليبي معروفون، مشيرًا إلى أن سيف الإسلام لم يكن يولي الأمن الشخصي أهمية كبيرة رغم كثرة أعدائه، وكان أربعة مسلحين مجهولين قد اغتالوا سيف الإسلام القذافي مساء الثلاثاء داخل منزله بمدينة الزنتان بعد اقتحامه وتعطيل كاميرات المراقبة، وفق ما أفادت به التحقيقات الأولية.