في الوقت الحالي، ومع تزايد سرعة التكنولوجيا، قد يبدو أن جهاز التوجيه القديم لم يعد له أي فائدة، لكن خبراء التقنية يشيرون إلى أن هناك بعض التعديلات البسيطة التي يمكن أن تحول هذا الجهاز إلى أداة مفيدة سواء في المنزل أو في المكتب.
إعادة استخدام الراوتر القديم
استخدام الأجهزة القديمة لا يقتصر فقط على توفير المال، بل يساعد أيضًا في تقليل النفايات الإلكترونية التي تشكل تهديدًا بيئيًا متزايدًا عند التخلص منها بشكل غير صحيح.
ومع سعي الكثيرين للحصول على سرعات إنترنت أعلى وأمان أفضل، يلجأ البعض لشراء أجهزة جديدة، لكن هناك طرق مبتكرة للاستفادة من الراوتر القديم، منها.
يمكن تحويل الراوتر إلى موسع للشبكة اللاسلكية بحيث يعيد بث إشارة الواي فاي في الأماكن التي تعاني من ضعف التغطية مما يحل مشكلة ضعف الشبكة في المنازل أو المكاتب الكبيرة.
إذا كان الجهاز يدعم وضع “Access Point”، يمكن توصيله عبر كابل إنترنت بالراوتر الأساسي لتوفير إنترنت سريع في مناطق بعيدة.
يمكن إعداد الراوتر ليعمل كنقطة وصول مستقلة للزوّار باسم مستخدم وكلمة مرور مختلفين مما يحمي الأجهزة الحساسة على الشبكة الرئيسية.
في حالة الحاجة إلى منافذ إضافية لتوصيل أجهزة مثل الحواسيب أو الطابعات، يمكن استخدام الراوتر كموزع للمنافذ لتوسيع عدد المنافذ دون الحاجة لشراء جهاز جديد.
يمكنك أيضًا إعداد الراوتر القديم ليعمل كجهاز VPN مركزي لحماية جميع الأجهزة المتصلة بالشبكة المنزلية أو المكتبية دون الحاجة لتثبيت تطبيقات منفصلة على الحواسيب أو الهواتف الذكية.
وأخيرًا، يمكن تحويل الراوتر القديم إلى خادم ويب منخفض التكلفة عبر تثبيت برمجيات مخصصة تدعم بيئة LAMP مما يتيح تشغيل موقع داخلي للعائلة أو حتى مدونة شخصية باستخدام ووردبريس، كما يمكن لأصحاب المواقع استخدامه كمنصة اختبار رخيصة لتجربة القوالب والإضافات قبل إطلاقها رسميًا، ليصبح الجهاز المهمل أداة عملية للتطوير الرقمي.

