أدانت وزارة الخارجية الروسية بشدة مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، وأعربت عن توقعاتها بأن يتم إجراء تحقيق شامل في هذه الواقعة، كما قدمت تعازيها لأسرة الفقيد.

في وقت لاحق، ذكرت منظمة العفو الدولية أن اغتيال سيف الإسلام يعكس استمرار مناخ الإفلات من العقاب في ليبيا، وأشارت إلى أن هناك مذكرة توقيف صادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، واعتبرت أن الوقت قد حان لتعاون السلطات الليبية مع المحكمة من أجل اعتقال وتسليم المشتبه بهم.

وأضافت المنظمة أن مقتل سيف الإسلام يحرم الناجين وذوي الضحايا من حقهم في معرفة الحقيقة والعدالة والحصول على التعويضات، وشددت على ضرورة أن تكون تحقيقات النائب العام حول هذا الاغتيال سريعة ومستقلة وشفافة، مع تقديم المشتبه بهم إلى العدالة وفق الإجراءات القانونية.

من جانبه، صرح محامي سيف الإسلام، مارسيل سيكالدي، بأن موكله قُتل داخل منزله في مدينة الزنتان على يد مجموعة مكونة من أربعة أفراد، مشيرًا إلى أنه كان قد أُبلغ قبل عشرة أيام بوجود مخاوف جدية تتعلق بسلامته.

وكان الفريق السياسي لسيف الإسلام قد أعلن عن مقتله في عملية مسلحة استهدفته داخل مقر إقامته في الزنتان، التي تبعد حوالي 200 كيلومتر عن العاصمة طرابلس، ووصف عبد الله عثمان القذافي، ابن عم سيف الإسلام وعضو فريقه السياسي، العملية بأنها جريمة منظمة أدت إلى مقتله داخل منزله.