زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن من القضاء على أحد قياديي قوات النخبة التابعة لكتائب القسام، وذلك ردًا على هجوم أدى إلى إصابة ضابط إسرائيلي شمال قطاع غزة.
أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس، بأن جيش الاحتلال أعلن في السابعة صباح الأربعاء عن إصابة ضابط احتياط بجروح خطيرة نتيجة تعرض قوة عسكرية لإطلاق نار كثيف أثناء قيامها بنشاط ميداني في شمال القطاع، مما استدعى رد فعل عسكري مكثف من سلاح الجو والمدفعية.
وأوضحت أن وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أن الحادث وقع في منطقة تعرف باسم “الخط الأصفر” شمال غزة، وهي منطقة تغطي حوالي 54% من مساحة القطاع، حيث كانت القوة العسكرية الإسرائيلية تؤدي مهمة ميدانية عندما تعرضت لإطلاق نار مباشر من مسلحين فلسطينيين.
كما أشار جيش الاحتلال إلى أن الضابط المصاب تم تقديم العلاج له في الموقع قبل أن يُنقل بواسطة مروحية إلى أحد المستشفيات، مع إبلاغ عائلته بالتطورات.
في أعقاب الحادث، أعلن الجيش الإسرائيلي، وفقًا لهيئة البث الرسمية، عن زيادة وتيرة عملياته في المنطقة المستهدفة، حيث قامت الدبابات المتمركزة قرب السياج الأمني بقصف مدفعي على مواقع يُعتقد أنها استخدمت في تنفيذ الهجوم، وفي الوقت نفسه نفذت الطائرات الحربية سلسلة غارات جوية استهدفت بنى تحتية يُزعم أنها تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في المناطق القريبة من موقع الاشتباك، بهدف تأمين القوات ومنع أي عمليات تسلل إضافية.

