أفادت تقارير إعلامية بهبوط طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية القادمة من نيبال بشكل اضطراري في الهند بسبب حريق في أحد محركاتها وهذا الحادث أثار العديد من التساؤلات حول سلامة الرحلات الجوية.
تحقيقات حول الحادث
كشف وزير النقل التركي عبد القادر أورال عن انتهاء عملية فك شفرة المعلومات المسجلة في مسجل الصوت الخاص بالطائرة التي كان يستقلها رئيس الأركان الليبي محمد الحداد ووفقاً لوسائل إعلام ليبية، أظهرت التسجيلات أن الطيارين أشاروا إلى تعطل مولدين كهربائيين في الطائرة، مما أدى إلى خلل فني بالغ الأثر.
أوضح الوزير أن سجل بيانات الرحلة كان قديماً جداً وتعرض لأضرار جسيمة حالت دون استخراج أي معلومات منه حتى الآن، لكن البيانات المستخلصة من مسجل الصوت اعتُبرت كافية لتحديد سبب تحطم الطائرة وأكد أن الطائرة كانت على اتصال مستمر مع برج المراقبة قبل وبعد مكالمة الطوارئ حيث أبلغ الطيارون عن حدوث عطل كهربائي.
كما أشار أوغلو إلى أن الطيارين طلبوا العودة إلى المطار عبر نداء الطوارئ، مما استدعى برج المراقبة لتوجيه الطائرة، لكن بسبب تعطل جميع أنظمة الطائرة، انتقلوا إلى التوجيه اليدوي وأوضح أن الطائرة تعرضت للحادث أثناء اقترابها من المطار في منطقة هايما وسقطت هناك.
لفت الوزير إلى أن الطائرة كانت مزودة بجهازين يعرفان بـ”الصندوق الأسود”، أحدهما لتسجيل البيانات والآخر لتسجيل الصوت، وكلاهما تعرض لأضرار جسيمة وأكد أن الأجهزة التالفة يمكن تحليلها في روسيا أو إنجلترا أو فرنسا أو الولايات المتحدة، وقد تقرر إرسالها إلى إنجلترا بعد التشاور مع الجانب الليبي، نظراً لأن فرنسا هي بلد الصنع.
كما أوضح أن الاتصال مع الطائرة استمر حتى الدقيقة 27-28 قبل أن يبدأ في الانقطاع تدريجياً، حيث ظهرت الطائرة جزئياً على الرادار ثم سقطت بشكل كامل في الدقيقة 37.

