ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية بسبب زيادة الطلب، خصوصًا من السوق الصينية، وفقًا لتقرير منصة “آي صاغة” حيث سجل جرام الذهب عيار 21 حوالي 6725 جنيهًا بزيادة 275 جنيهًا، بينما ارتفعت الأوقية عالميًا بمقدار 292 دولارًا لتصل إلى 4947 دولارًا، وبلغ سعر الجرام عيار 24 نحو 7686 جنيهًا وعيار 18 نحو 5764 جنيهًا، في حين سجل الجنيه الذهب نحو 53,800 جنيه.
ارتفاع عالمي مدعوم بالصين
يشير المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، إلى أن الطلب الصيني يعد عاملًا رئيسيًا في زيادة الأسعار عالميًا، مضيفًا أن السوق المحلية لا تعكس التحركات العالمية بشكل عادل، حيث توجد فجوة تقدر بحوالي 200 جنيه بين السعر المحلي والعالمي لجرام الذهب.
تراجع الأسعار مؤقت
في الفترة الأخيرة، شهدت أسعار المعادن النفيسة تراجعًا حادًا قبل أن تنتعش، مما جذب المستثمرين عند مستويات الأسعار المنخفضة، وأوضح إمبابي أن هذا الهبوط كان فنيًا ناتجًا عن تصفية المراكز وضغوط الهامش، وليس نتيجة لتراجع العوامل الأساسية التي تدعم الذهب، مما يعزز احتمالات استمرار التقلبات في السوق.
عوامل محلية وضغوط الدولار
رغم الانتعاش، من المحتمل أن يشهد الذهب استقرارًا نسبيًا على المدى القريب مع تراجع التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى تعافي الدولار الأمريكي، وهذا قد يخفف الطلب على الملاذات الآمنة، وأكد التقرير على أهمية ضبط التسعير المحلي بما يتماشى مع التحركات العالمية لضمان الشفافية وعدالة السوق.
تأثير الأحداث الدولية
يستمر الطلب على الذهب متأثرًا بالأوضاع العالمية، مثل المفاوضات النووية الإيرانية والاتفاقيات التجارية كالاتفاق بين الولايات المتحدة والهند، إضافة إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية التي تؤثر على قوة الدولار وأسعار الفائدة، وكل هذه العوامل تحدد بشكل مباشر اتجاهات السوق في الفترة القادمة.

