نظمت وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات تدريب لميسرات دور الحضانات في محافظة أسوان، حيث يهدف هذا التدريب إلى تأهيل الميسرات لتطبيق النموذج الياباني “التعلم من خلال اللعب” بشكل كامل. أسوان هي أول محافظة تبدأ هذه المرحلة، تليها الفيوم وقنا، وذلك تمهيدًا لتوسيع البرنامج ليشمل باقي محافظات الوجه القبلي، بهدف إعداد كوادر قادرة على تقديم خدمات متميزة لتنمية مهارات الأطفال.
استهدف التدريب الذي نفذته الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة نحو مئة ميسرة من حضانات الجمعيات الأهلية في أسوان، ويستمر تطبيق التدريبات ميدانيًا في محافظات أخرى مثل الجيزة والإسكندرية وكفر الشيخ والإسماعيلية والسويس والقليوبية وبورسعيد، حيث يستمر التدريب في أسوان لمدة شهرين كاملين.
أشاد محمد يوسف، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بأسوان، بتجربة تطوير الحضانات وتطبيق النموذج الياباني، مؤكدًا أن هذا يعتبر تحديًا خاصًا نظرًا لطبيعة المحافظة التي تضم خمسة مراكز مترامية الأطراف.
دكتور هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل، ثمنت التعاون مع هيئة “جايكا” وأوضحت أنه تم تدريب 17 مدربة في أسوان، تم اختيار 7 منهن لتدريب الميسرات وفق معايير تراعي التوزيع الجغرافي وكفاءة المدربين.
كما أضافت عمر أنه تم تدريب 410 ميسرات و160 مديرة حضانة، شمل التدريب توعية لأولياء الأمور حول التدريبات الأساسية والمتقدمة، بالإضافة إلى الكشف المبكر للأطفال ذوي الإعاقة، وذلك ضمن برنامج تحسين جودة الطفولة المبكرة في إطار المبادرة الرئاسية للشراكة المصرية اليابانية للتعليم.
تسعى الوزارة من خلال هذا التدريب إلى تطوير خدمات مرحلة الطفولة المبكرة، إيمانًا بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، من خلال تطبيق نظام التعليم الياباني وأساليب التعلم عبر اللعب، مع التركيز على تعزيز القدرات البشرية والمهنية للمسؤولين عن الحضانات الأكثر احتياجًا.
أوضحت عمر أن التدريب سيتم وفق نظام المأسسة، حيث سيتم تنفيذ التدريبات داخل مراكز أسوان على يد مدربين محليين، مما يضمن استمرارية التدريب بفعالية على مدار الشهرين مع المتابعة لمدة عام كامل.
تهدف الوزارة إلى تطوير منظومة الحضانات من حيث جودة المحتوى التربوي وتهيئة بيئات تعليمية آمنة ومحفزة تراعي الفروق الفردية، مما يضمن حق كل طفل في التعلم والنمو، كما تلعب التدريبات دورًا في تمكين الميسرات وتوفير بيئة تعليمية نموذجية من خلال التعلم عبر اللعب وتشجيع الابتكار واستخدام الموارد المتاحة، وذلك تنفيذًا لتكليفات وزيرة التضامن الاجتماعي دكتور مايا مرسي نحو تطوير قطاع الطفولة المبكرة.

