أعلن خفر السواحل أن خمسة عشر مهاجراً فقدوا حياتهم في بحر إيجة بالقرب من سواحل اليونان يوم الثلاثاء بعد أن اصطدم قاربهم بسفينة تابعة لخفر السواحل قرب جزيرة خيوس التي تقع على بعد مسافة قصيرة من تركيا.
قال مسؤول في خفر السواحل إنهم اكتشفوا قارباً صغيراً يحمل مهاجرين في طريقه إلى جزيرة خيوس وأمروا طاقمه بالعودة ولكن المهربين قاموا بالمناورة نحو السفينة مما أدى إلى الاصطدام.
أفاد المسؤول لوكالة رويترز أنه تم إنقاذ 25 مهاجراً، لكن إحدى النساء توفيت لاحقاً ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة.
كما أُصيب اثنان من ضباط خفر السواحل وتم نقلهما إلى المستشفى حسبما ذكر مسؤول آخر لوكالة رويترز.
شهود عيان ذكروا أن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن القارب يتراوح بين 30 و35 شخصاً وفقاً لمسؤول حكومي.
لطالما كانت اليونان، الواقعة في الركن الجنوبي الشرقي من الاتحاد الأوروبي، بوابة رئيسية للمهاجرين واللاجئين القادمين من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.
بين عامي 2015 و2016، كانت اليونان في قلب أزمة الهجرة في أوروبا حيث وصل نحو مليون شخص إلى جزرها، بما في ذلك جزيرة خيوس، قادمين من تركيا.
في السنوات الأخيرة، انخفض عدد الوافدين، وشددت اليونان من موقفها تجاه المهاجرين.
منذ عام 2019، قامت حكومة يمين الوسط بتعزيز الرقابة على الحدود من خلال بناء أسوار وزيادة الدوريات البحرية.
تعرضت اليونان لانتقادات بسبب معاملة المهاجرين واللاجئين القادمين عن طريق البحر، بما في ذلك حادث غرق سفينة في عام 2023 حيث فقد مئات المهاجرين حياتهم بعد أن قال شهود عيان إن خفر السواحل حاول قطر سفينتهم.
أعلنت وكالة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي العام الماضي أنها تحقق في 12 حالة من انتهاكات حقوق الإنسان من قبل اليونان، بما في ذلك بعض الادعاءات بأن المهاجرين الذين يسعون للجوء تم إعادتهم قسراً من حدود اليونان.
تنفي اليونان أي انتهاك لحقوق الإنسان أو إعادة طالبي اللجوء قسراً من شواطئها.

