انتقد أحمد أبومسلم، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أداء الفريق الأحمر في الفترة الأخيرة، حيث أشار إلى أن الفريق يفتقد للاستقرار والهوية الواضحة تحت قيادة المدرب ييس توروب.

قال أبومسلم خلال ظهوره في برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة “cbc” إن التعاقد مع المهاجم كامويش يثير الكثير من التساؤلات، موضحًا أنه إذا كان كامويش لاعبًا مؤثرًا في ناديه، كان من الصعب جدًا تركه للأهلي في يناير، لأن الأندية الأوروبية تلاحق اللاعبين المميزين بأرقام كبيرة.

كما أضاف أن التكوين البدني لكامويش ضعيف للغاية، مما يؤثر على قدرته في الالتحامات والمواجهات القوية داخل الملعب.

وتحدث أبومسلم عن أزمة الظهير الأيسر، مشيرًا إلى أنها مستمرة منذ غياب علي معلول، حيث أكد أن هناك أزمة حقيقية في هذا المركز وأن الأهلي لم يجد الحل حتى الآن.

انتقد أيضًا غياب الشكل الفني للفريق، مشيرًا إلى عدم وضوح طريقة اللعب، حيث قال إنه لا يشعر بوجود هوية واضحة للفريق مع توروب، كما تساءل عن سبب التدوير بين مصطفى شوبير ومحمد الشناوي في حراسة المرمى، مؤكدًا أن هذا المركز لا يصلح فيه التدوير، مما يؤثر على أداء الحارسين.

أشاد أبومسلم بفريق البنك الأهلي، مؤكدًا أنه يمتلك حلولًا فنية مميزة، بينما ظهر الأهلي تائهًا في الشوط الأول، وكان من الأفضل وجود لاعب ارتكاز صريح بجوار زميله لتحقيق التوازن.

كما انتقد عدم ثبات التشكيل، حيث قال إن توروب يفتقر للثبات في التشكيل، وهو أمر خاطئ لأن تثبيت التشكيل من أهم ميزات أي مدرب ناجح، وأشار إلى أنه حتى الآن لم يطور مستوى أي لاعب في الأهلي.

أكد أبومسلم أن أليو ديانج لا يجب أن يجلس على دكة البدلاء في أي حال، مشيرًا إلى أن إشراك أحمد عيد كان يجب أن يتم تدريجيًا، بدلًا من الدفع به في مباراة قوية، مما عرضه لانتقادات بسبب أدائه المتواضع.

اختتم أبومسلم تصريحاته بالتأكيد على أن مركز حراسة المرمى لا يقبل فكرة التدوير، حيث قال إن هناك دائمًا حارس رقم واحد وآخر رقم اثنين، وليس هناك شيء اسمه تدوير في الحراسة، موضحًا أن شخصية المدير الفني تلعب دورًا في ذلك، حيث يبدو أن توروب واثق في مصطفى شوبير ولكنه في نفس الوقت لا يريد خسارة محمد الشناوي.