أحيت نقابة الأطباء المصرية “اليوم العالمي للطبيبات” تقديرًا للنساء المصريات اللواتي يحملن سماعة الطبيب ويكرسن جهودهن في خدمة المجتمع والطب وذكرت النقابة أن الطبيبات المصريات دائمًا ما كن رمزًا للعلم والعطاء وتفانٍ في خدمة المرضى، حيث تركن بصمات واضحة في سجل الشرف المهني من خلال كفاحهن وإنجازاتهن، وأشارت إلى بعض النماذج البارزة في تاريخ الطب المصري.
نماذج مشرفة من الطبيبات المصريات
تحدثت النقابة عن هيلانة سيداروس التي تعتبر أول طبيبة مصرية وعربية تتخصص في أمراض النساء والتوليد، حيث مارست الطب حتى تجاوزت السبعين وكرست حياتها للعمل الاجتماعي والترجمة كما ذكرت أيضًا أ. د. ميرفت مطر، أستاذة أمراض الدم وزرع النخاع بقصر العيني، التي لعبت دورًا بارزًا في تطوير بروتوكولات علاج أمراض الدم وتدريب أجيال من الأطباء.
أيضًا هناك د. زهيرة حافظ عابدين، المعروفة بـ”أم الأطباء المصريين”، فهي أول سيدة عربية تحصل على جائزة إليزابيث نورجل العالمية في الطب ورمز للعطاء الطبي والاجتماعي، ود. مها زكي، أخصائية الوراثة الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، التي اكتشفت أكثر من 30 متلازمة وراثية نادرة وحصلت على جائزة الدولة التقديرية، وأخيرًا د. نادية إسكاندر زخاري، أستاذة الكيمياء الحيوية الطبية وبيولوجيا الأورام بالمعهد القومي للأورام، التي تُعتبر من أبرز الباحثات المصريات في مجال تشخيص وعلاج السرطان.
ودعت نقابة الأطباء المصرية جميع الزملاء والأعضاء إلى تكريم الطبيبات المصريات وتقدير إنجازاتهن العلمية والإنسانية، والاستفادة من تجاربهن كنماذج للإصرار والعطاء المهني والإنساني.

