أكدت الناقدة ماجدة خير الله أن هناك أسبابًا عديدة تجعل أم كلثوم لا تزال حاضرة بأعمالها حتى بعد مرور 51 عامًا على وفاتها حيث أوضحت أن تأثيرها لا يزال قويًا لأن حياتها كانت تستحق ذلك ومنجزها الفني كان عظيمًا بالفعل وأضافت أن أم كلثوم كانت أكثر من مجرد صوت رائع فقد كانت تملك عقلية متميزة جعلتها تختار أن تحول صوتها إلى مشروع فني متكامل.

تابعت ماجدة أن أم كلثوم عاشت للفن وكرست حياتها له مما جعلها تحصل على شهرة وخلود في الذاكرة الفنية وأشارت إلى أنها كانت دائمًا متجددة حيث تعاونت مع ملحنين من أجيال مختلفة وقدمت كلمات تتماشى مع كل الأزمنة مما جعل أعمالها تبقى حية لا تتأثر بمرور الزمن.