يحتفل اليوم بذكرى وفاة الفنانة الكبيرة أم كلثوم، التي تُعتبر من أبرز المطربات في تاريخ الفن المصري، حيث تركت بصمة لا تُنسى في عالم الموسيقى والغناء، وكان لها تأثير كبير على الأجيال المتعاقبة.

أم كلثوم كانت مادة غنية للدراما المصرية، مما أدى إلى إنتاج العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي تسلط الضوء على حياتها، ومن أبرز هذه الأعمال مسلسل “أم كلثوم” وفيلم “الست” وفيلم “كوكب الشرق”.

تتحدث الناقدة ماجدة خير الله عن هذه الأعمال، مشيرة إلى أنها قدمت زوايا مختلفة من حياة أم كلثوم، وتؤكد أن شخصية مثلها بكل إنجازاتها تستحق أن تُروى من وجهات نظر متنوعة، كما ترى أن الأعمال التي تم تقديمها عن أم كلثوم كافية في الوقت الحالي، وتعتقد أن أي صانع محتوى قد يشعر بالقلق عند التفكير في تقديم عمل جديد عن سيرتها، نظراً لما قد يواجهه من ردود أفعال مختلفة.

هذا النقاش يسلط الضوء على أهمية أم كلثوم في الثقافة المصرية وكيف أن قصتها لا تزال تلهم الكثيرين، مما يجعلها موضوعاً ثرياً يستحق المزيد من البحث والتعمق، لكن في الوقت نفسه، يتطلب تقديرها واحترامها عدم الإسراع في إنتاج المزيد من الأعمال عنها دون التفكير في تأثيرها على الجمهور.