عُينت الدكتورة رشا صالح مديرة للأكاديمية المصرية للفنون في روما بعد أن صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على ترشيحها، ووزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو أصدر قرار تعيينها لمدة عام واحد، وفي أول اجتماع بين الوزير والدكتورة رشا، تم تناول الخطط المستقبلية للأكاديمية وأهمية بدء شراكات مع مؤسسات ثقافية دولية لتعزيز الثقافة والفن المصريين في الخارج، كما تم التطرق إلى ضرورة التعاون مع المؤسسات التعليمية والفنية لتبني المواهب وإقامة برامج ومعارض فنية متنوعة.

أكد وزير الثقافة على أهمية الأكاديمية كأحد أدوات القوة الناعمة المصرية، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة تتطلب زيادة الفعاليات الفنية والثقافية التي تعكس تنوع الإبداع المصري وتعزز من الحضور الثقافي لمصر على الساحة الدولية، وأوضح أن خطة العمل تركز على تطوير المحتوى الفني والانفتاح على الاتجاهات المعاصرة، بالإضافة إلى تفعيل الشراكات مع مؤسسات ثقافية وفنية في إيطاليا وخارجها.

كما أشار الوزير إلى أهمية توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الأوروبية لتعزيز الحوار الثقافي وتبادل الإبداع بين مصر ودول العالم، ووجه الشكر للدكتورة رانيا يحيى على جهودها خلال فترة إدارتها السابقة للأكاديمية.

من جانبها، أعربت الدكتورة رشا صالح عن فخرها بثقة وزير الثقافة، مؤكدة أن الأكاديمية تمثل منصة هامة لتعريف العالم بالإبداع المصري، وأوضحت أن برنامجها سيركز على دعم الفنانين المصريين وتوفير مساحات للتبادل الثقافي والحوار الإبداعي، مما يعزز دور الأكاديمية كحلقة وصل حضارية بين مصر وأوروبا.

تجدر الإشارة إلى أن الدكتورة رشا صالح كانت تشغل منصب مدير المركز القومي للترجمة، وهي أستاذة الأدب المقارن والنقد الأدبي، وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة السوربون في باريس، ولها العديد من المناصب الأكاديمية والمهنية، كما أنها قد قامت بترجمة عدة أعمال أدبية من الفرنسية إلى العربية والعكس.