دخلت أندية دوري روشن السعودي في فترة الانتقالات الشتوية لموسم 2026 وهي تدرك تمامًا أن أي خطأ قد يكلفها الكثير في ظل المنافسة الشديدة على اللقب المحلي وأيضًا الطموح المتزايد للحصول على مقاعد متقدمة في دوري أبطال آسيا مما جعل سوق يناير محطة مهمة لإعادة ترتيب الأمور.

على الرغم من أن البداية لثورة كرة القدم السعودية كانت مع ضم أسماء عالمية كبيرة منذ سنوات، إلا أن ميركاتو الشتاء الحالي جاء quieter من حيث الضجيج لكنه أكثر عمقًا من ناحية التأثير الفني.

الهلال يوسع دائرة الخيارات

الهلال قرر أن يدخل بقوة في سوق الانتقالات مستهدفًا الجمع بين الخبرة والعمق الفني حيث عزز صفوفه بعدد من الأسماء الأجنبية البارزة مثل محمد قادر ميتي القادم من رين الفرنسي وسايمون بوابري الذي انتقل من نيوم كما ضم بابلو ماري من فيورنتينا.

أيضًا كانت صفقة كريم بنزيما من نادي اتحاد جدة هي الأكثر جدلًا حيث أضافت الكثير من النقاشات حول الفريق كما دعم الهلال قائمته بلاعبين محليين مثل سلطان المندش ومراد هوساوي في وقت شهدت فيه القائمة تغييرات كبيرة برحيل بعض الأسماء على سبيل الإعارة أو الانتقال من أجل إعادة توزيع الأعباء داخل الفريق.

النصر يراهن على الاستقرار

أما النصر فقد فضل الاكتفاء بتدعيمات محدودة مع الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق حيث ضم عبد الله الحمدان من الهلال إلى جانب التعاقد مع حيدر عبد الكريم بينما سمح بخروج بعض العناصر على سبيل الإعارة مما يعكس ثقة الجهاز الفني في المجموعة الحالية.

الاتحاد يعزز الهجوم

فيما كان تركيز الاتحاد منصبًا على دعم الخط الأمامي حيث أتم التعاقد مع المهاجم جورج إلينيخينا القادم من موناكو في صفقة تعتبر من أبرز صفقات يناير إلى جانب استعادة طلال حاجي بعد انتهاء إعارته.

كما شهد الفريق خروج بعض اللاعبين ضمن سياسة فنية تهدف إلى تحقيق التوازن بين الجودة والعدد خلال المرحلة المقبلة.

الأهلي يعيد ترتيب قائمته

الأهلي دخل سوق الانتقالات بهدف إعادة ترتيب أوراقه حيث اكتفى بضم لاعب واحد هو ريكاردو ماتيوس مع إجراء تغييرات واسعة في قائمة الراحلين سواء عبر الإعارات أو الانتقالات الحرة من أجل تقليص العدد ومنح الفرصة لعناصر جديدة.

الشباب.. حركة نشطة وتدوير مستمر

الشباب كان من أكثر الأندية تحركًا خاصة في ملف الإعارات حيث عزز صفوفه بعدد من اللاعبين القادمين من أندية مختلفة في محاولة لزيادة الخيارات الفنية مع استمرار سياسة التدوير داخل القائمة.

القادسية بين البيع والتدعيم

أما القادسية فقد اختار نهجًا متوازنًا حيث دعم صفوفه ببعض الصفقات المؤثرة وفي الوقت نفسه سمح برحيل لاعبين آخرين ضمن استراتيجية مالية وفنية تهدف للحفاظ على التنافسية دون الدخول في مغامرات.

نيوم وتحركات محدودة

أما نيوم فقد اقتصر نشاطه على تعديلات بسيطة أبرزها إعارة بعض اللاعبين وبيع سايمون بوابري مما يؤكد توجه النادي نحو إعادة البناء بشكل تدريجي.