أصدرت السلطات الفرنسية مذكرات توقيف بحق امرأتين فرنسيتين تحملان الجنسية الإسرائيلية وذلك بتهمة “التواطؤ في الإبادة الجماعية” بسبب محاولتهما منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة التي تعرضت للتدمير نتيجة الحرب الأخيرة كما أفاد مصدر قانوني.
المحامي الذي يمثل المنظمات غير الحكومية التي قدمت الشكوى العام الماضي أشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتبار منع المساعدات بمثابة “تواطؤ محتمل في الإبادة الجماعية” من قبل دولة ما وأوضح مصدر مقرب من التحقيق أن مذكرات التوقيف صدرت في يوليو الماضي بحق “نيلي كوبر-ناوري” من جماعة “إسرائيل إلى الأبد” و”راشيل تويتو” من جماعة “تساف 9”.
أوامر التوقيف تنص على ضرورة مثول الإسرائيليتين أمام قاضي التحقيق ولكنها لا تتضمن احتجازهما كما تتهم الاثنتان بالسعي لمنع دخول شاحنات المساعدات إلى غزة بين يناير ونوفمبر 2024 وأيضًا في مايو من العام الماضي عند معبري نيتزانا وكرم شالوم الحدوديين.
وفي حديثها لموقع “ذا نيوز”، وصفت كوبر-ناوري التحقيق الفرنسي بأنه “جنون” كما أضاف المصدر أن المتهمتين أيضًا مشتبه بهما في “التحريض العلني على الإبادة الجماعية” من خلال دعوتهما إلى منع وصول المساعدات إلى غزة.
مصدر آخر مقرب من التحقيق ذكر أنه قد يتم إصدار أوامر اعتقال بحق حوالي عشرة أشخاص آخرين وقد قدم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومنظمتا الحق والميزان الشكاوى العام الماضي وأكدت كليمنس بيكتارتي، محامية المنظمات، أن هذا هو أول تحقيق من نوعه في قانون الإبادة الجماعية.
أيضًا تم تقديم شكاوى قانونية أخرى في فرنسا تتعلق بجرائم حرب تتعلق بمقتل أطفال فرنسيين فلسطينيين في غزة نتيجة غارات جوية إسرائيلية وضد جنديين فرنسيين إسرائيليين شاركا في عمليات في القطاع.

