استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جهود الدولة في تطوير نظام التعليم، حيث تم التركيز على معالجة مشكلة الكثافات الطلابية في الفصول الدراسية والتغلب على نقص المعلمين، كما تم التوسع في استخدام التكنولوجيا التعليمية ومنصات التعلم الرقمية، وهذا كله بهدف تحسين جودة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع السيدة وجيهة قمر، وزيرة الدولة لشؤون التعليم الاتحادي والتدريب المهني في باكستان، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات تطوير التعليم قبل الجامعي والتعليم الفني والتقني، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في تعليم اللغة العربية والبرامج التعليمية المتخصصة.
كما تحدث الوزير عن تجربة مصر في تطوير المناهج الدراسية ومواءمتها مع مخرجات التعلم، حيث تم تبسيط المحتوى التعليمي مع الحفاظ على جودته، وتم إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الشركاء في اليابان، وتطبيق التعليم عبر منصة “كيريو” اليابانية المتخصصة، مما يساهم في تطوير المهارات الأساسية للطلاب في هذا المجال.
وأشار الوزير إلى جهود الوزارة في تطوير التعليم الفني والتقني، مع التركيز على الشراكات الدولية الناجحة في هذا المجال، كما تم تعزيز التعاون مع القطاع الخاص وربط البرامج التدريبية باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
حضر اللقاء من الجانب الباكستاني السيد سيد بلال أحمد، كبير موظفي مكتب وزيرة الدولة لشؤون التعليم الاتحادي والتدريب المهني، والسيد أسد أفريدي، الملحق التجاري والاستثماري بسفارة باكستان في القاهرة.
ومن جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حضر الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب الوزير، والسفير ياسر عثمان، مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والأستاذة إيمان ياسين، مدير الإدارة العامة للعلاقات الدولية.

