أفادت وسائل إعلام عبرية أن شرطة الاحتلال قامت باعتقال عدد من المسؤولين المحليين ورجال الأعمال بسبب شبهات تتعلق باختلاس أموال تبرعات كانت مخصصة لدعم المتضررين من الحرب.
اختلاس ملايين الدولارات
وذكرت الشرطة في بيان رسمي أن التحقيقات أظهرت تحويل ملايين الشواكل، التي تعادل ملايين الدولارات، من أموال المساعدات إلى حسابات شخصية بدلاً من استخدامها للأغراض الإنسانية التي جُمعت من أجلها وتابعت أن هذه التبرعات تم جمعها بعد الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر تحت ذريعة دعم المجتمعات المتضررة وأشارت إلى أن الاعتقالات جاءت بعد تحقيق سري استمر لعدة أشهر وشمل تفتيش منازل ومكاتب المشتبه بهم ومصادرة وثائق وأجهزة إلكترونية يُشتبه في استخدامها في عمليات تحويل الأموال وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال مستمراً مع احتمالية تنفيذ اعتقالات إضافية في الفترة المقبلة في إطار جهود مكافحة الفساد وحماية المال العام.
تبرعات عالمية
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير أن معابد وشركات ومنظمات يهودية حول العالم أرسلت مساعدات مالية كبيرة إلى جمعيات خيرية ومستعمرات تابعة للاحتلال تحت ذريعة دعم المتضررين من الحرب وأفادت وزارة شؤون المغتربين في تقرير صدر في مارس 2024 بأن ما لا يقل عن 1.4 مليار دولار تم جمعها كتبرعات حتى ذلك الحين بالتزامن مع نشاط واسع للمستعمرات والمنظمات غير الربحية في مختلف دول العالم بهدف تعزيز الخدمات الاجتماعية ودعم النازحين وأوضح التقرير أن السلطات المحلية والشركات المرتبطة بها تلقت مبالغ ضخمة من تلك التبرعات، خاصة المجالس الواقعة قرب حدود قطاع غزة، وهي الأموال التي تحوم حولها الشبهات الحالية بشأن الاختلاس وسوء الاستخدام.

