وافق بيل كلينتون وزوجته هيلاري على الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب في إطار التحقيق بقضية جيفري إبستين وقد أكد مساعد في اللجنة ذلك مساء يوم الإثنين حيث أُفرج مؤخرًا عن ملايين الوثائق المتعلقة بالقضية.

هذا الموقف يعتبر تراجعًا ملحوظًا من الرئيس الأسبق ووزيرة الخارجية السابقة بعد أن كانا يرفضان مذكرات الاستدعاء الصادرة عن اللجنة مما كان سيعرضهما لعقوبات من وزارة العدل خلال فترة رئاسة دونالد ترامب وكان مجلس النواب يستعد للتصويت على اتهامهما بازدراء الكونجرس.

بعد أن تخلفا عن حضور جلسات سابقة للإدلاء بالشهادة، صوتت اللجنة في يناير بدعم من الحزبين على اتخاذ إجراءات بتهمة الازدراء ضدهما ورغم أن كلاهما أكد أنهما لم يكونا على علم بجرائم إبستين إلا أنهما اعتبرا أن مذكرات الاستدعاء لم تكن لها صفة قانونية معتبرة واشتكا من أن هذا الإجراء كان يهدف لإحراجهما.

حتى الآن لم يتضح موعد مثولهما أمام اللجنة وما إذا كان مجلس النواب سيستمر في المضي قدمًا في التصويت على تهمة الازدراء.