حلّت الفنانة ندى بهجت ضيفة على الإعلامية سيرا إبراهيم في برنامج «الطريق» على قناة TEN حيث تحدثت بوضوح عن مسيرتها الفنية التي بدأت منذ طفولتها وتطرقت لتجاربها الصعبة وصولًا إلى نجاحاتها وعملها مع كبار الفنانين.

بدأت ندى مسيرتها في عالم الباليه حيث بدأت الرقص في سن العاشرة مع الدكتورة عطف عوض وشاركت في الفرقة القومية للفنانة الشعبية على مسرح البالون، وذكرت أنها نشأت في هذا المجال وحصلت على تكريمات دولية.

لاحقًا، أسست فرقًا استعراضية خاصة بها رغم دراستها في كلية الحقوق ثم درست التمثيل على يد المخرج خالد جلال، وأكدت أن الطريق لم يكن سهلًا حيث كانت المنافسة شديدة في الوسط الفني مع وجود عدد كبير من النجوم، لكن التوفيق من الله كان له دور كبير في استمرارها.

أوضحت ندى أن القبول الجماهيري يعتبر نعمة، مشيرة إلى أن هناك ممثلات موهوبات لا يحظين بالقبول بينما ينجح البعض الآخر دون موهبة، وأكدت أنها تشعر بحب الناس لها في الشارع وهذا ما يعتبره أكبر مكسب في مسيرتها.

تحدثت عن أول تجربة تمثيلية لها في مسلسل «باب الخلق» مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز حيث كانت تشعر برهبة كبيرة بسبب قلة مشاهدها، وأشارت إلى أن محمود لاحظ ارتباكها ونصحها بأن تنظر في عيني الممثل الذي أمامها وتتعامل مع المشهد وكأنها بطلة العمل، واعتبرت هذه النصيحة نقطة تحول في مسيرتها.

كما تناولت عودتها للتمثيل من خلال مسلسل «عيون القلب» بعد توقف دام حوالي أربع أو خمس سنوات بسبب سفرها وزواجها، حيث كانت تعيش في الإمارات وعند عودتها لم يكن أحد يعرفها، مشيرة إلى أن أدوارها السابقة كانت محدودة التأثير.

تواصلت مع الريجيسير حسن الأصمر عبر فيسبوك الذي رشحها للمشاركة في مسلسل «ترزان» بعد اختبارات أداء طويلة، وشاركت في 24 حلقة من أصل 60 واعتبرت هذه التجربة فارقة في حياتها الفنية.

عن أصعب المواقف التي واجهتها، أكدت ندى أنها تعرضت لمضايقات من بعض العاملين في الوسط الفني، موضحة أنها لم تتوقع أن تصل المنافسة لهذا الحد خاصة فيما يتعلق بترتيب الأسماء على البوسترات.

وأضافت أن الخبرة علمتها كيفية التحكم في مشاعرها والتركيز في عملها بعد أن كانت تتأثر نفسيًا في بداياتها، وأكدت أن الثبات الانفعالي أصبح سلاحها الحقيقي للاستمرار.

اعترفت ندى بأنها لم تكن تجيد التمثيل بشكل كافٍ في بداياتها، مشيرة إلى أنها تتمنى لو أعادت تقديم بعض الأدوار بخبرة أكبر، وأكدت أن الصراحة مع النفس هي أساس النجاح الحقيقي.

تحدثت عن والدتها التي كانت الداعم الأكبر في حياتها وذكرت كيف غرست فيها حب الفن والالتزام، حيث كانت دائمًا حريصة على دعمها نفسيًا في أصعب الفترات، وأكدت أن دعاء والدتها ومساندتها كانا مصدر قوة لها.

اختتمت ندى حديثها بالتطرق للنجوم الذين شاركتهم مسيرتها، مشيرة إلى أهمية العلاقات الإنسانية في الوسط الفني وأعربت عن حبها واحترامها للفنان أحمد بدير الذي عملت معه في عدة أعمال، وأكدت أن أحد هذه الأعمال يحمل لها ذكريات خاصة لأنها كانت حاملًا أثناء التصوير.

كما أشادت بالفنان محمد سليمان الذي يعتبر صديقًا لها منذ سنوات، وذكرت أنها قدمت أكثر من عمل وهي حامل واستكملت مشوارها الفني بعد الولادة بفترة قصيرة، واعتبرت ذلك توفيقًا من الله.

تحدثت عن الفنان مصطفى أمور الذي كان دعمه لها في بداياتها مؤثرًا، وأعربت عن حبها للعمل مع الفنان ياسر جلال الذي يمثل بالنسبة لها قيمة فنية وإنسانية، مشيرة إلى أنها تتمنى العمل مع بعض النجوم طوال حياتها دون أن تشعر بالملل.