أصدرت السلطات الفرنسية مذكرات توقيف بحق ناشطين فرنسيين إسرائيليين بتهم تتعلق بالتواطؤ في الإبادة الجماعية والتحريض عليها، وذلك بعد مشاركتهما في احتجاجات ضد إرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، كما ذكرت وسائل الإعلام الفرنسية يوم الاثنين.

أحد الناشطين هو نيلي كوبر-ناوري، وهي محامية فرنسية إسرائيلية وأيضًا مؤسسة جمعية “إسرائيل إلى الأبد” الخيرية، التي تصف مهمتها بأنها تعزيز القوة الصهيونية الناطقة بالفرنسية، بينما الناشطة الأخرى هي راشيل تويتو، المتحدثة باسم منظمة “تساف 9″، التي تعارض إرسال المساعدات إلى غزة.

يُزعم أن كوبر-ناوري وتويتو شاركتا في عرقلة مرور شاحنات المساعدات عند معبري نيتسانا وكرم أبو سالم في عدة مناسبات خلال عامي 2024 و2025، كما يُقال إنهما شجعتا الآخرين على الانضمام للاحتجاجات وأدليتا بتصريحات اعتبرت أنها تنزع إنسانية سكان غزة.

في مقابلة لها، قالت كوبر-ناوري إنها لا تنوي الامتثال للاستدعاء أو العودة إلى فرنسا، ووصفت الوضع بأنه معادٍ للسامية، وعندما تواصلت صحيفة لوموند مع تويتو للتعليق، أبدت استغرابها من سرعة القضاء الفرنسي في التعامل مع الشكاوى المقدمة من منظمات متطرفة مؤيدة للفلسطينيين مقارنة بالشكاوى المقدمة من منظمات أخرى ضد اعتذارات بعض النواب عن الإرهاب.