أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لشن هجوم كبير على إيران بتنسيق غير مسبوق بينهما، وقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب طلب إعداد خيارات لهجوم سريع وحاسم ضد إيران، مع تأكيده على ضرورة أن تكون هذه الخيارات بعيدة عن مخاطر الدخول في حرب طويلة الأمد في المنطقة، لكن بعض مستشاريه يرون أن مثل هذه الخيارات قد تكون غير متاحة.
مسؤولون أمريكيون أبلغوا وسطاء إقليميين أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الهجوم، بينما تتزايد المخاوف داخل القيادة الإيرانية من أن الضربة الأمريكية قد تؤدي إلى زعزعة استقرارها، حيث قد تدفع الرأي العام الغاضب للنزول إلى الشوارع مجددًا بعد حملة قمع دموية للاحتجاجات المناهضة للحكومة.
في الاجتماعات الرفيعة المستوى، تم إبلاغ المرشد الإيراني علي خامنئي بأن الغضب الشعبي بسبب الحملة القمعية الأخيرة قد وصل إلى حد لم يعد فيه الخوف رادعًا، حيث أشار المسؤولون إلى أن العديد من الإيرانيين مستعدون لمواجهة قوات الأمن مرة أخرى، وأن الضغط الخارجي مثل الضربة الأمريكية المحدودة قد يشجعهم ويدمر النظام السياسي.
أحد المسؤولين أشار إلى أن أعداء إيران يسعون إلى زيادة الاحتجاجات للإطاحة بالنظام، محذرًا من أن العنف قد يتصاعد في حال حدوث انتفاضة، كما ذكر مسؤول آخر أن هجومًا مصحوبًا بمظاهرات من الشعب الغاضب قد يؤدي إلى انهيار النظام الحاكم، وهذا هو الشاغل الرئيسي لدى كبار المسؤولين الإيرانيين.
هذه التصريحات تعكس المخاوف الداخلية لدى القيادة الإيرانية، والتي تتعارض مع موقف طهران العلني المتحدي تجاه المتظاهرين والولايات المتحدة، بينما لم تفصح المصادر عن رد خامنئي ولم تستجب وزارة الخارجية الإيرانية على الفور لطلب التعليق.
العديد من المصادر ذكرت أن ترامب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات موجهة على قوات الأمن والقيادات لتحفيز المتظاهرين، في حين صرح مسؤولون إسرائيليون وعرب بأن القوة الجوية وحدها لن تكون كافية للإطاحة بالحكام الدينيين.

