كشفت منصة TechCrunch عن مجموعة من الشركات الناشئة التي بدأت في طرح أجهزة صغيرة قابلة للارتداء، مثل دبابيس تعلق في الملابس أو قلادات حول العنق، تعمل كمساعدات لتدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي، حيث تقوم بتسجيل الاجتماعات والمحادثات ثم تفريغها وتحويلها إلى ملخصات نصية.

هذه الأجهزة تهدف إلى تخفيف عبء كتابة الملاحظات اليدوية سواء في العمل أو الدراسة، وتعد المستخدم بأنها ستتولى عملية التسجيل والتنظيم بالكامل، مما يتيح له التركيز على الحوار بدلاً من الانشغال بتدوين كل التفاصيل.

دبابيس وقلادات تسجل وتلخص تلقائيًا

من بين هذه الأجهزة دبابيس ذكية مثل NotePin وأخرى تشبه القلادات، تحتوي على ميكروفونات حساسة مدمجة تتعرف على صوت المستخدم والأصوات المحيطة وتعمل على تسجيلها إما محليًا أو عبر السحابة حسب الإعدادات.

ترتبط هذه الأجهزة بتطبيقات على الهاتف أو الويب، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بعد ذلك بتوليد نصوص كاملة للحوار، واستخراج النقاط المهمة، وعناوين المهام، ومواعيد الاجتماعات القادمة، مع إمكانية البحث في التسجيلات السابقة أو مشاركة الملخص مع زملاء العمل.

نماذج أعمال باشتراكات شهرية

معظم هذه الأجهزة تعتمد على نماذج اشتراك شهرية، حيث يدفع المستخدم رسومًا إضافية للوصول إلى خدمات التفريغ الآلي المتقدم والملخصات الذكية والتخزين السحابي طويل الأجل.

تشير بعض الشركات في وثائق الخصوصية إلى أن التسجيل لا يبدأ إلا بعد إظهار ضوء أو إشارة واضحة، ويتحمل المستخدم مسؤولية إبلاغ من حوله بأنه يقوم بالتسجيل، ورغم ذلك لا يزال هناك قلق لدى خبراء الخصوصية حول إمكانية إساءة استخدام التسجيلات أو تخزينها لفترات طويلة على خوادم الشركة.

سوق مزدحم ومنافسة من تطبيقات الهواتف

تواجه هذه الفئة الجديدة من الأجهزة منافسة مباشرة من تطبيقات تدوين الملاحظات على الهواتف والحواسيب المحمولة، مثل Otter وNotta وغيرها، التي تقدم خدمات تسجيل وتلخيص صوتي دون الحاجة إلى جهاز إضافي.

تراهن الشركات المطورة للأجهزة القابلة للارتداء على سهولة الاستخدام و”النسيان الإيجابي” للجهاز بعد ارتدائه، بحيث يعمل في الخلفية دون أن يضطر المستخدم لإخراج الهاتف أو فتح تطبيق في كل مرة، بينما يبقى السؤال مفتوحًا حول استعداد المستخدمين لدفع تكلفة جهاز جديد واشتراك مستمر مقابل هذه الراحة الإضافية.