قالت والدة أحد المتهمين في قضية تصنيع المخدرات التي تتعلق بسارة خليفة إن ابنها كان في طريقه لحضور درس في المسجد وأداء صلاة العشاء عندما سمعت جرس الباب، ودخل رجال الضبط لتفتيش غرفة ابنها إسماعيل، وأكدت أنهم لم يجدوا أي شيء داخل الغرفة، وأضافت خلال جلسات المحاكمة أن عائلتها كانت تعيش في الكويت لمدة ثلاثين عامًا، وأنهم اشتروا شققًا لأبنائهم ولديهم سيارات، مما يعني أنهم ليسوا بحاجة للانخراط في تجارة المخدرات، مشيرة إلى عدم وجود دوافع مادية أو اجتماعية تدفعهم لذلك.
تأتي تصريحات والدة المتهم ضمن مرافعات الدفاع واستعراض أقوال الشهود، في الوقت الذي تستمر فيه محكمة جنايات القاهرة الجديدة في النظر في القضية، وسط متابعة دقيقة لتفاصيل الاتهامات والدفوع المقدمة من المتهمين. قدم دفاع أحد المتهمين مذكرة بدفوعه إلى هيئة المحكمة تتعلق بأقوال المتهمات وما شابها من ملاحظات قانونية، وطالب الدفاع بإرسال الأحراز المضبوطة إلى مصلحة الطب الشرعي وعرضها على لجنة خماسية متخصصة، بعد أن طلب من المحكمة إلزام النيابة العامة بإيداع مذكرة تفصيلية لتفنيد جميع الأحراز المضبوطة.
وأوضح الدفاع أن المذكرة المطلوبة يجب أن تتضمن بيان كل حرز برقم مستقل، وتحديد الأحراز المنسوبة إلى كل متهم على حدة، مؤكدًا أن هناك لبسًا وغموضًا في الأحراز حال دون تمكين هيئة الدفاع من معرفة ما يخص كل متهم بدقة، وأشار إلى أن هذا اللبس يعد إخلالًا بحق الدفاع، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحقيق الشفافية وضمان سلامة التحقيقات.
من جانبها، قالت المتهمة الثامنة في القضية إنها كانت في محافظة الإسكندرية وقت ضبطها، ونفت تمامًا ما أثير بشأن القبض عليها داخل شقتها بالقاهرة، وأوضحت خلال جلسة المحاكمة أنها طلبت من النيابة العامة تحديد خط سير السيارة محل الواقعة لتأكيد صحة أقوالها بشأن مكان الضبط، مؤكدة أن عملية القبض عليها لم تتم داخل مسكنها كما تم تداوله.
تواصل المحكمة النظر في القضية وسط متابعة قانونية لإجراءات التحقيق وما ستسفر عنه من قرارات لاحقة، وأكد دفاع المتهمين أن ما ورد في التحقيقات بشأن وجود اتصال هاتفي منسوب لموكليه لا يعد دليلًا على تورطهم في الواقعة، موضحًا أن الاتصال يتعلق بأعمال خاصة في مجال العقارات ولا يمت للواقعة بصلة.

