قال أحد الشهود في قضية تصنيع المخدرات المتهمة فيها سارة خليفة إنه تم ضبط أحد المتهمين قبل عيد شم النسيم بعشرة أيام وأوضح الشاهد أن الأجهزة الأمنية قامت بتفتيش شقة أحد المتهمين بالإضافة إلى تفتيش سيارته ولكن لم يتم العثور على أي مخدرات داخل السيارة.
تأتي هذه الشهادة ضمن جلسات القضية التي تنظر أمام محكمة جنايات القاهرة الجديدة حيث لا تزال مرافعات الدفاع مستمرة والرد على الأدلة المقدمة من النيابة وسط متابعة دقيقة لتفاصيل الواقعة والإجراءات المتخذة.
قدم دفاع أحد المتهمين مذكرة بدفوعه إلى هيئة المحكمة تناولت أقوال المتهمات وما شابها من ملاحظات قانونية وطالب الدفاع خلال مذكرته بإرسال الأحراز المضبوطة إلى مصلحة الطب الشرعي وعرضها على لجنة خماسية متخصصة بعد أن طلب من المحكمة إلزام النيابة العامة بإيداع مذكرة تفصيلية لتفنيد جميع الأحراز.
أوضح الدفاع أن المذكرة المطلوبة يجب أن تتضمن بيان كل حرز برقم مستقل وتحديد الأحراز المنسوبة لكل متهم على حدة مؤكدًا أن وجود لبس وغموض في الأحراز حال دون تمكين هيئة الدفاع من معرفة ما يخص كل متهم بدقة.
وأشار الدفاع إلى أن هذا اللبس يعد إخلالًا بحق الدفاع مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحقيق الشفافية وضمان سلامة التحقيقات.
قالت المتهمة الثامنة في القضية أمام هيئة المحكمة إنها كانت متواجدة في محافظة الإسكندرية وقت ضبطها نافية ما أُثير بشأن القبض عليها داخل شقتها بالقاهرة وأوضحت خلال جلسة المحاكمة أنها طالبت النيابة العامة بتحديد خط سير السيارة محل الواقعة لتأكيد صحة أقوالها بشأن مكان الضبط مؤكدة أن عملية القبض عليها لم تتم داخل مسكنها كما هو متداول.
تواصل المحكمة نظر القضية وسط متابعة قانونية لإجراءات التحقيق وما ستسفر عنه من قرارات لاحقة وأكد دفاع المتهمين أن ما ورد في التحقيقات بشأن وجود اتصال هاتفي منسوب لموكليه لا يعد دليلًا على تورطهم في الواقعة موضحًا أن الاتصال المذكور يتعلق بأعمال خاصة في مجال العقارات ولا يمت للواقعة محل الاتهام بصلة.

