كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” اليوم عن معلومات من مسؤولين أمريكيين تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب طلب إعداد خيارات لشن هجوم سريع ضد إيران وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب يسعى لخيارات لا تؤدي إلى حرب طويلة الأمد في المنطقة، لكن بعض مستشاريه يرون أن هذه الخيارات قد لا تكون متاحة.

وفي نفس السياق، أوضح مسؤولون أمريكيون أنهم أبلغوا الوسطاء الإقليميين بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الهجوم على إيران، كما أكدت الصحيفة أن إيران قامت بإلغاء مناورات عسكرية في مضيق هرمز بعد تحذيرات أمريكية.

اجتماعات حول الاتفاق النووي

في تفاصيل أخرى، ذكر موقع أكسيوس أن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين رفيعي المستوى من المقرر أن يجتمعوا في إسطنبول لمناقشة اتفاق نووي محتمل، حيث من المتوقع أن يلتقي المبعوث الخاص لإدارة ترامب ستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة، وفقًا لمصادر مطلعة.

كما أشار مصدر ثالث إلى أن اجتماع الجمعة يمثل “السيناريو الأمثل” لكنه حذر من أن الأمور لا تُحسم إلا بعد حدوثها، وأكد مسؤول أمريكي لم يُكشف عن هويته أن ترامب يدعو إيران للتوصل إلى اتفاق وأن الاجتماع يهدف للاستماع لما سيقوله الجانب الإيراني.

تأتي هذه التطورات بعد تقارير من وكالة أنباء تسنيم الإيرانية التي ذكرت أن مفاوضات محتملة قد تُعقد بين البلدين في الأيام المقبلة، رغم عدم تحديد موعد أو مكان الاجتماع.

تحذيرات إيرانية

وفي سياق متصل، نقلت تسنيم عن قائد الجيش الإيراني قوله إن “لن يكون أي أمريكي في مأمن” إذا اندلعت أي صراعات، بينما رفض رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، التأكيدات التي تشير إلى إمكانية إضعاف إيران بحصار بحري، مؤكدًا أنه “من المستحيل تطويقها” جغرافيًا واستراتيجيًا.

هذه الأحداث تعكس التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة وتسلط الضوء على التحديات التي تواجه كلا الجانبين في ظل الظروف الراهنة.