أشاد شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، بالجهود المصرية التي أدت إلى إعادة فتح معبر رفح البري، واعتبر أن هذا الإنجاز خطوة مهمة لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة حيث أكد أن فتح المعبر يعكس الإرادة العربية، التي قادتها مصر، في تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني الذي يواجه تحديات كبيرة.
في حديثه مع قناة النيل الإخبارية، أشار التلولي إلى أن إعادة فتح المعبر جاءت نتيجة لجهود عربية مشتركة، مشيدًا بدور مصر في تحقيق هذا الهدف الذي يهدف إلى رفع المعاناة عن الفلسطينيين الذين يتعرضون لمحاولات التهجير من غزة وأكد أهمية فتح المعبر في تسهيل حركة الفلسطينيين بين غزة ووطنهم.
كما أعرب عن شكره للقيادة المصرية التي دعمت فتح المعبر من الجانبين، مما يسمح للفلسطينيين بالعودة إلى وطنهم بسلام وبدون عوائق، وأكد أن هذا الموقف يعكس التزام مصر الثابت بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
التلولي لم يغفل الإشارة إلى الدعم الذي تقدمه مصر للجرحى والمرضى القادمين من غزة، مما يعكس الروح العربية العالية والعلاقات الأخوية المتينة بين الشعبين المصري والفلسطيني، ويؤكد على أهمية التعاون في مواجهة التحديات الإنسانية الراهنة.

