يبحث الكثير من الناس في مصر عن أسعار الذهب بشكل مستمر، خاصة مع تزايد الاهتمام بتحركات المعدن الأصفر في السوق المحلي، فالكثير من المتعاملين يتجهون لشراء المشغولات الذهبية أو الادخار، حيث يعتبر الذهب وسيلة استثمار آمنة في أوقات الأزمات الاقتصادية.

اسعار الذهب اليوم في مصر

اليوم الجمعة، شهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار النسبي داخل محلات الصاغة، في وقت تترقب فيه الأسواق المحلية تحركات الأسعار العالمية وتغيرات سعر الأونصة بالدولار، حيث كانت متوسطات الأسعار بدون مصنعية متقاربة مقارنة بالفترات الماضية، مع وجود حالة من الحذر بين التجار والمستهلكين بسبب الأوضاع الاقتصادية الحالية.

متوسط أسعار الذهب اليوم في محلات الصاغة بمصر بدون مصنعية هو كالتالي:
عيار 24 سجل 7520 جنيها للبيع و7465 جنيها للشراء
عيار 22 سجل 6895 جنيها للبيع و6840 جنيها للشراء
عيار 21 سجل 6580 جنيها للبيع و6530 جنيها للشراء
عيار 18 سجل 5640 جنيها للبيع و5595 جنيها للشراء
عيار 14 سجل 4385 جنيها للبيع و4355 جنيها للشراء
عيار 12 سجل 3760 جنيها للبيع و3730 جنيها للشراء
الأونصة سجلت 233900 جنيه للبيع و232120 جنيها للشراء
الجنيه الذهب سجل 52640 جنيها للبيع و52240 جنيها للشراء
سعر الأونصة عالميا بلغ 4787.21 دولار

سعر الذهب عيار ٢١

عيار 21 لا يزال يتصدر قائمة الأعيرة الأكثر تداولا في السوق المصري، لأنه الخيار الأكثر شيوعًا بين الأسر، وذلك لتوازنه بين السعر وحجم الطلب.

سعر الذهب في مصر يرتبط بشكل مباشر بحركة الأسعار العالمية، وأي تغير في الأسواق الدولية ينعكس على السوق المحلي، مما يؤدي لتذبذب الأسعار بين الارتفاع والانخفاض.

خلال الفترة الأخيرة، تشير مؤشرات الأسواق العالمية إلى اتجاه عام نحو الصعود، نتيجة الضغوط الاقتصادية العالمية، مع توقعات بإمكانية وصول الأسعار لمستويات أعلى محليا إذا تجاوزت الأونصة نطاقها السعري الحالي.

بالرغم من الاستقرار الحالي، إلا أن أسعار الذهب شهدت تراجعا ملحوظا خلال الأسابيع الماضية في السوق المحلي، حيث كانت حالة من الترقب تسيطر على تعاملات التجار والمستهلكين انتظارًا لما ستسفر عنه تحركات الأسعار العالمية في الفترة المقبلة.

تحليل مؤسسة جولد بيليون أظهر أن الذهب بدأ عام 2026 بمستويات سعرية مرتفعة، مستفيدا من المكاسب القوية التي حققها في عام 2025، حيث سجل المعدن الأصفر ارتفاعا سنويا يقترب من 65 في المئة، وهو أعلى معدل صعود سنوي منذ عام 1979، بسبب الارتفاعات الكبيرة في عقود الذهب الفورية والمستقبلية.

هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أوضح أن أسعار الذهب لا تزال تمر بحالة من عدم الاستقرار، رغم قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن الأسواق العالمية تتفاعل بحساسية شديدة مع التغيرات السياسية والاقتصادية المتلاحقة.

رئيس شعبة الذهب أضاف أن النمو غير التقليدي في الطلب على الذهب كملاذ آمن، بالإضافة لاستمرار الحرب الاقتصادية والتجارية عالميًا، يضع ضغوطا قوية على حركة الأسعار، موضحا أن هذه العوامل مجتمعة تخلق حالة من الاضطراب وعدم اليقين في الأسواق، مما ينعكس على تحركات أسعار الذهب صعودا وهبوطا.