تحدث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي حول آخر المستجدات المتعلقة بالملف النووي الإيراني وكان النقاش مركزًا على أهمية استخدام الدبلوماسية والحوار كوسيلة لحل هذه القضايا وأكد الصفدي أن الأردن لن يكون ساحة لأي نزاع إقليمي أو نقطة انطلاق لأي عمل عسكري ضد إيران كما أوضح أن بلاده لن تسمح لأي طرف بانتهاك مجالها الجوي أو تهديد أمن مواطنيها.

وفي سياق متصل، يتوجه مبعوث البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط ستيف ويتكوف غدًا إلى إسرائيل في زيارة ليست برفقة صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر ومن المتوقع أن يلتقي ويتكوف برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان الفريق إيال زامير ورئيس الموساد ديدي بارنيا لمناقشة الملف الإيراني خاصة مع اقتراب المحادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التي ستعقد في تركيا.

الخطوط الحمراء

تركز إسرائيل على تأكيد خطوطها الحمراء بشأن الملف النووي الإيراني، حيث تطالب بوقف التخصيب وإزالة اليورانيوم من الأراضي الإيرانية مع التأكيد على ضرورة معالجة برنامج الصواريخ الباليستية وأنشطة وكلاء إيران، وتشعر إسرائيل أن أي اتفاق محتمل قد يتجاهل هذه الأمور إذا اكتفى البيت الأبيض بالتركيز على القضية النووية فقط.

على صعيد آخر، ستتناول المحادثات الوضع في قطاع غزة، حيث يزعم الجيش الإسرائيلي أنه رصد أنشطة مشبوهة لحركة حماس، بما في ذلك استهداف عناصر من حماس وفتح معبر رفح لإجلاء المدنيين في إطار المرحلة الثانية من خطة إدارة الوضع الأمني والإنساني في القطاع.

تأتي هذه الزيارة في وقت يواصل فيه الأسطول الأمريكي تعزيز وجوده في المنطقة وسط مخاوف إسرائيلية من أن يعتمد الجانب الأمريكي على نهج تفاوضي متحفظ يكتفي بمحاولات دبلوماسية قبل أي خيار عسكري محتمل.