أكدت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، برئاسة المهندس علي شعث، أن فتح معبر رفح يمثل فرصة حقيقية لأهالي القطاع، وهو خطوة مهمة ضمن الجهود المبذولة لتنظيم حركة التنقل في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الناس هناك.

اليوم الاثنين، فتحت قوات الاحتلال معبر رفح من الجهة الفلسطينية بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي، لكن مع وجود قيود أمنية مشددة من الجانب الإسرائيلي، ولا تزال الآلية المتبعة للسفر والعودة غير واضحة، وهذا يأتي بعد نحو 20 شهرًا من إغلاق المعبر، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “صفا”.

اللجنة أوضحت أن تشغيل المعبر جاء بعد استكمال جميع الترتيبات اللازمة، وذلك لضمان انسيابية الحركة وتسهيل سفر المواطنين وفق آليات منظمة وواضحة، وفي نفس السياق، أكدت اللجنة أنها تعمل بالتنسيق مع الوسطاء لجعل فتح معبر رفح خطوة أولى ضمن ترتيبات أوسع تهدف إلى تحقيق قدر من الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.

كما ثمّنت اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة الدور المصري الاستثنائي والمسؤول، وأعربت عن تقديرها للجهود التي بذلتها القاهرة في فتح المعبر بالاتجاهين وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، ومن جانبه، أعلن علي شعث أنه سيتم الإعلان قريبًا عن آليات التسجيل ومعايير الأولويات ومواعيد السفر عبر معبر رفح، وذلك من خلال القنوات الرسمية المعتمدة.