قال اللواء احتياط إليعازر تشيني ماروم، القائد السابق لسلاح البحرية الإسرائيلية والباحث في معهد بيغن السادات، إن الولايات المتحدة تركز على المسار الدبلوماسي في التعامل مع التوترات القائمة مع إيران، حيث تفضل تجنب أي تدخل عسكري مباشر من جانب إسرائيل.

وأضاف ماروم أن هناك تنسيقًا وثيقًا بين إسرائيل والقيادة المركزية الأمريكية يتم بشكل يومي، مشيرًا إلى أن واشنطن لا ترغب في إشراك إسرائيل في أي هجوم محتمل، وذلك لأسباب تتعلق بتوازنات الشرق الأوسط.

وأوضح أن الاجتماعات الأخيرة التي عُقدت في الولايات المتحدة مع كبار المسؤولين الأمنيين كانت تركز على الجوانب العسكرية فقط، بهدف الاطلاع على التجربة الإسرائيلية خلال “حرب الأيام الاثني عشر”، وخاصة ما يتعلق بآليات استهداف منصات إطلاق الصواريخ.

وأشار إلى أن الاستراتيجية الدفاعية الإسرائيلية تشمل التعامل مع منصات الإطلاق المتحركة، مؤكدًا أن هذا النوع من العمليات يتطلب مستوى عالٍ من التنسيق تحسبًا لأي تصعيد محتمل.

وفي سياق متصل، أشار ماروم إلى أن تأجيل توجيه ضربة عسكرية لإيران في وقت سابق جاء نتيجة مخاوف من رد إيراني واسع قد يعرض إسرائيل لهجمات مكثفة، معتبرًا أن ضربة واحدة لن تكون كافية لإحداث تغيير جذري في طهران.