انتشر خبر وفاة الحاج نادي بشكل واسع بعد أن قدم كفنه لعائلة أخرى في محاولة لإنهاء نزاع قديم بين الطرفين استمر لسنوات طويلة وعلق الدكتور عباس شومان، أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر، على الحادثة عبر حسابه على فيسبوك، حيث أكد أن أي اعتداء بعد الصلح يعتبر خيانة للعهد، مستشهداً بآيات من القرآن تحث على الوفاء بالعهد.

تفاصيل الحادثة

الحادثة أثارت الكثير من الجدل، خاصة في ظل الأجواء المشحونة بالخلافات السابقة، مما أعاد طرح أسئلة حول ملابسات الواقعة وما إذا كانت محاولات الصلح قد فشلت أمام منطق الثأر والعنف.

أحمد سلامة المصري، أحد أفراد عائلة القاتل، قال إنه لا توجد أي خصومات ثأرية بين العائلتين، وأوضح أنه ليس لديه أي علاقة بالدماء أو الخصومات القديمة، مشيراً إلى أن الموضوع بدأ بسبب خلاف قديم بين أحد أولاد أعمامه وخلافات داخلية في عائلة تُدعى “أبو عامر”.

أحمد أضاف أن الخلاف تفاقم بعد حادث مأساوي، حيث توفي ابن بنت أحد أقاربه أثناء اللعب بالديناميت، لكن الأمور كانت قد حُلت في ذلك الوقت.

تجدد الخلافات

لكن الأزمة تجددت بسبب تدخل أطراف أخرى، حيث قالت بنت الحاج نادي، المتزوجة من عائلة أخرى، كلاماً غير مناسب، مما أدى إلى رد فعل من ابن عم أحمد، وتطور الأمر إلى مشاجرة كبيرة.

أحمد أكد أن ابن الحاج نادي كان له دور كبير في تأجيج الخلاف، حيث اتهمه بأنه معروف بإدمانه للآيس وسرقة مواتير المياه، وتعرض لتهديد من ابن عمه مما أدى إلى تصاعد الأمور بشكل كبير.

الحادثة خرجت عن السيطرة عندما تدخل والد أحد الأطراف بعنف، حيث جاء بحجر وبدأ الشجار بين العائلتين في مركز شباب العزيزية.

اللحظات الأخيرة

أحمد كشف عن تفاصيل اللحظات الأخيرة، حيث بدأ أولاد الحاج نادي بإلقاء الحجارة من فوق الأسطح، وعندما رأى الحاج نادي ابن أخيه، قام بضربه بالساطور على رأسه وسقط على الأرض.

بعد سقوطه، تعرض الحاج نادي لضربة أخرى من أحد أولاده مما تسبب له في نزيف داخلي، وفي خضم المشاجرة، أصيب أيضاً ابن ابنته وابن عم أحمد.

أحمد اختتم حديثه بالتأكيد على أنه لم يكن موجوداً أثناء وقوع الأحداث، وطالب بأن تظهر الحقيقة كاملة، مشيراً إلى أن الخسائر كانت كبيرة للطرفين وأن الحاج نادي كان جزءاً من عائلة تعاني من مشاكل قديمة.