تحدثت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي السابق، خلال حضورها العرض الأول للفيلم الوثائقي “ميلانيا” الذي أقيم في مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن، حيث تم إعادة تسميته ليشمل اسم زوجها الرئيس دونالد ترامب.

روّج ترامب للفيلم واصفًا إياه بأنه “فيلم لا يُفوّت”، وحقق الفيلم إيرادات تجاوزت التوقعات وبلغت 7 ملايين دولار أمريكي حسب تقديرات الاستوديوهات يوم الأحد، وكان عرض “ميلانيا” حدثًا مميزًا حيث دفعت استوديوهات أمازون إم جي إم 40 مليون دولار مقابل حقوق العرض و35 مليون دولار للتسويق، مما جعله أغلى فيلم وثائقي على الإطلاق.

أخرج الفيلم بريت راتنر الذي مُنع من هوليوود منذ عام 2017، وعُرض لأول مرة في 1778 دار عرض سينمائي خلال فترة ولاية ترامب الثانية التي اتسمت بالاضطرابات، ورغم أن هذه الإيرادات قد تُعتبر فشلًا لمعظم الأفلام ذات التكاليف العالية، إلا أن “ميلانيا” حقق نجاحًا كبيرًا بمعايير الأفلام الوثائقية، حيث يُعد هذا أفضل افتتاح لفيلم وثائقي، باستثناء أفلام الحفلات الموسيقية، منذ 14 عامًا.