تصدر خبر وفاة البلوجر أحمد مصطفى حديث الناس على السوشيال ميديا ورغم ذلك لا يعرفه الكثيرون لكن قصته أثرت في الكثيرين بشكل عميق.

من هو أحمد مصطفى؟

أحمد مصطفى كان بلوجر وصانع محتوى وشاب طبيب مصري من دفعة 62 بكلية الطب بجامعة طنطا وكان له علامة تجارية خاصة بالأزياء ويتابعه عدد كبير من الناس على منصات التواصل الاجتماعي وكان عمره حوالي 25 عامًا ولم يتخرج بعد رسميًا عند مرضه.

قبل وفاته بأيام قليلة بدأ يشعر بأعراض شبيهة بنزلة برد مثل ألم في الصدر وأعراض إنفلونزا وشارك متابعيه ببعض التفاصيل على حسابه الشخصي قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل سريع حيث تم تشخيص حالته لاحقًا بالتهاب رئوي حاد وهو التهاب شديد في الرئتين يمكن أن يؤثر على قدرة الجسم على تبادل الأكسجين وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معه بسرعة.

تم نقله إلى المستشفى بعد تدهور حالته لكنه توفي بعد لحظات قليلة من دخوله مما شكل صدمة كبيرة لمحبيه.

آخر ما كتبه قبل رحيله

قبل وفاته بفترة قصيرة نشر أحمد مصطفى تدوينة مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي قال فيها “وهو يوم ما أموت.. أموت من دور برد” وكانت هذه العبارة حديث الناس بعد وفاته المفاجئة.

ردود الأفعال

خبر وفاته أثار حزنًا عميقًا بين زملائه في كلية الطب ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حيث نعى اتحاد الطلاب في كلية الطب بجامعة طنطا الفقيد بكلمات مؤثرة مؤكدين أنه كان معروفًا بأخلاقه وروحه الطيبة ونشاطه الإيجابي في صناعة المحتوى.