أفادت القناة 12 الإسرائيلية اليوم بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعًا أمنيًا مع قادة الجيش والمخابرات لمناقشة التصعيد الإقليمي والملف الإيراني وهذا الاجتماع جاء بعد عودة رئيس أركان الجيش إيال زامير من واشنطن حيث قدم معلومات حساسة عن قدرات إسرائيل الجوية والمخاوف المتزايدة من إعادة بناء إيران لترسانة صواريخها الباليستية.

فتح معبر رفح

في سياق آخر، فتحت قوات الاحتلال اليوم معبر رفح من الجانب الفلسطيني بين قطاع غزة ومصر جزئيًا مع قيود أمنية مشددة ودون وضوح حول آلية السفر والعودة بعد حوالي 20 شهرًا من إغلاقه وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “صفا” وقد وصلت بعثة من الاتحاد الأوروبي أمس إلى المعبر للمشاركة في تنسيق السفر بينما أظهرت مقاطع الفيديو وجود جنود الاحتلال حول المعبر وإقامة ممرات تفتيش ونقاط عسكرية.

أشارت وزارة الصحة في غزة إلى أنه لا جديد بشأن سفر المرضى عبر معبر رفح، حيث ستغادر دفعة من المرضى القطاع من خلال معبر كرم أبو سالم بنفس الآلية السابقة ويترقب الآلاف من المرضى والجرحى فتح المعبر للخروج للعلاج في الخارج في وقت ستحظر فيه قوات الاحتلال خروج أكثر من 50 مريضًا يوميًا مما يعني أن الأعداد الموجودة في القطاع تحتاج إلى 440 يومًا للسفر.

قال المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش إن 10 مرضى يفقدون حياتهم يوميًا بسبب إغلاق المعابر وتدهور النظام الصحي نتيجة الحرب الإسرائيلية وأفادت القناة 11 العبرية بأن “إسرائيل” ستسمح بخروج 150 فلسطينيًا من القطاع وعودة 50 فقط يوميًا.

كان منسق أعمال حكومة الاحتلال قد ذكر أن العودة إلى غزة ستكون مقتصرة على من غادروا القطاع خلال فترة الحرب فقط مما يعني أن المعبر لن يكون مفتوحًا بشكل كامل وسيتعرض العائدون لتفتيش في نقطة عسكرية إسرائيلية بعد مرورهم من معبر رفح وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن كل من يدخل المعبر للعودة إلى غزة سيتوجه لاحقًا إلى نقطة فحص إسرائيلية وسيمر عبر أجهزة فحص معادن وفحص للوجوه وبعدها سيتم السماح له بالمرور كما يمكن للأمن الإسرائيلي فتح أو إغلاق الممر الواصل للجانب المصري عن بُعد إذا كان هناك تحفظ على هوية المارين.