فجر الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، منزل عائلة الشهيد محمود عابد في بلدة “حلحول” شمال الخليل، وفقًا لوسائل الإعلام المحلية التي أفادت بأن الاقتحام تم بعد منتصف الليل بعدد من الآليات العسكرية ومن عدة جهات، حيث حاصرت القوات المنزل وأجبرت السكان المحيطين على إخلاء منازلهم، وأبلغتهم بعدم السماح لهم بالعودة إلا بعد الانتهاء من تفجير البيت.
تعمل الفرق الهندسية التابعة للاحتلال على زرع المتفجرات داخل المنزل خلال ساعات الليل، ثم قامت بتفجيره في الصباح، ويُذكر أن محمود يوسف عابد، البالغ من العمر 23 عامًا، استشهد مع مالك إبراهيم سالم، وهو أيضًا في نفس العمر من بلدة “بزاريا” قرب نابلس، في العاشر من يوليو الماضي، برصاص قوات الاحتلال بزعم تنفيذهما عملية طعن وإطلاق نار في مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم.
حملة اعتقالات واسعة
في سياق آخر، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، حيث اعتقلت الشابين إبراهيم صباح ومأمون صباح من بلدة “قفين”، بالإضافة إلى الشاب مهدي شادي ظاهر من بلدة “باقة الشرقية” قرب طولكرم. كما تم اعتقال الشابين يوسف فائق صوافطة ورجا سليمان صوافطة من منزليهما في “طوباس” شمال الضفة الغربية.
وفي جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد الرحيم محمد الصوايفة بعد مداهمة منزله في بلدة “إذنا” غرب الخليل، كما أغلقت مدخلين في “خربة الدير” المؤديين إلى بلدة “تقوع” جنوب شرق بيت لحم.
وفي رام الله، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بلدة “بيت لقيا” واعتدت على عدد من الشبان، كما قامت باقتحام أكثر من عشرة منازل وعاثت فيها خرابًا، مما زاد من حالة التوتر في المنطقة.
وفي جنين، نفذت قوات الاحتلال عمليات تجريف في شارع حيفا، حيث اقتحمت قوة من جيش الاحتلال برفقة جرافة عسكرية، مما يعكس استمرار التصعيد في هذه المناطق.

