ارتقى الطفل إياد أحمد نعيم الربايعة، الذي لم يتجاوز الثلاث سنوات، شهيدًا في ساعات الصباح الأولى نتيجة قصف زوارق الاحتلال على خيام النازحين في منطقة الإقليمي جنوبي مواصي خانيونس بغزة، حيث يستمر الاحتلال في استهداف الفلسطينيين رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار، وقد وثقت الكاميرات لحظات وداع عائلته له وتشييعه وسط أجواء من الحزن العميق.

كما استشهد فلسطيني آخر جراء قصف الاحتلال على جباليا البلد شمال قطاع غزة، وأصيب عدد من الأشخاص نتيجة قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين في المنطقة ذاتها، وفي هذا السياق، صرح مدير مجمع ناصر الطبي بأن تأخير سفر المرضى والجرحى من قطاع غزة يمثل حكمًا بالإعدام عليهم.

وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي اعتمد فقط خمسة أسماء من قائمة تضم 27 مريضًا وجريحًا، مما يعكس حالة من الضبابية وعدم الوضوح في ملف سفر المرضى والجرحى، وهو ما يختلف عن المرات السابقة حيث كانت الأمور أكثر وضوحًا.

الأحداث تتوالى في غزة، والآثار الإنسانية تتجلى بوضوح في كل زاوية من زوايا الحياة اليومية، حيث يواجه الفلسطينيون تحديات كبيرة في ظل الظروف الراهنة.