كشفت هيئة البث العبرية أن إسرائيل كانت تخطط لاغتيال خليل الحية، القيادي في حماس، في بداية الحرب، حيث كان من المقرر استهدافه عبر قصف في مطار بيروت، لكن الهجوم أُلغي في اللحظة الأخيرة بسبب عدم وجود معلومات دقيقة حول مكانه.

خلال الأشهر الأولى من الحرب، كان الحية ضمن الأهداف الرئيسية لجيش الاحتلال، وذلك قبل أن يتم استهداف قيادات حماس في الدوحة في سبتمبر الماضي.

في سبتمبر، تعرض الحية لمحاولة اغتيال أخرى في الدوحة أثناء اجتماع للوفد المفاوض لحماس، حيث نفذت طائرات الاحتلال هجوماً على الموقع الذي اعتقدت أنه يتواجد فيه، لكن تبين لاحقاً أنه لم يُصَب، بينما استشهد ابنه همام ومرافقه وعدد من العاملين بمكتبه، بالإضافة إلى ضابط قطري.