أعلنت جمعية الهلال الأحمر المصري عن استعدادها الكامل لتقديم الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين، حيث تم رفع حالة التأهب داخل معبر رفح البري مع بدء التشغيل الرسمي للمعبر من الجانب الفلسطيني، وذلك لاستقبال الأفراد وخصوصًا المرضى والجرحى القادمين من قطاع غزة، كما تعمل الفرق على توديع الأشخاص الذين تم شفاؤهم.

الهلال الأحمر المصري أكد على جاهزيته لتقديم كافة الخدمات الإنسانية للمرضى والمصابين، حيث يرافقهم خلال إنهاء إجراءات العبور إلى المستشفيات المصرية لتلقي الرعاية اللازمة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية مثل وزارتي الصحة والسكان والتضامن الاجتماعي.

في إطار هذه الجهود، استعد الهلال الأحمر لتقديم خدماته الإغاثية داخل مركزي الخدمات الإنسانية بمعبر رفح، حيث تم تجهيز مساحات آمنة لتقديم الدعم النفسي للأطفال، بالإضافة إلى توفير كراسي متحركة وخدمات مرافقة للمرضى وكبار السن، كما تشمل الخدمات إعادة الروابط العائلية.

بالإضافة إلى ذلك، تم إعداد مطبخ إنساني متنقل لتوفير وجبات ساخنة يتم توزيعها فور وصول الأشقاء الفلسطينيين، مع توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وفي لمسات إنسانية تعكس روح التضامن، يستقبل الهلال الأحمر المرضى والجرحى الفلسطينيين بالورود والشوكولاتة، كما يتم توزيع هدايا للأطفال وتوديع الأشخاص الذين تم شفاؤهم بحقيبة “العودة”، التي تحتوي على بطاطين وأغطية ومستلزمات للعناية الشخصية ووجبات جافة.

الهلال الأحمر المصري يواصل الدفع بقافلة “زاد العزة من مصر إلى غزة” والتي تحمل أطنان من المساعدات الإنسانية، تشمل سلال غذائية ودقيق ومستلزمات طبية وبترولية، إضافة إلى إمدادات الشتاء من ملابس وبطاطين وخيام، كل ذلك يأتي في ظل حالة تأهب مستمرة لتقديم كافة أوجه الدعم للأشقاء الفلسطينيين، حيث يعمل الهلال الأحمر كآلية وطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

منذ بداية الأزمة، يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود، حيث لم يغلق معبر رفح من الجانب المصري، وقد واصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، حيث تجاوزت جهود إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية 800 ألف طن بفضل أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.