تفتح قوات الاحتلال اليوم معبر رفح على الجانب الفلسطيني بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي مع وجود قيود أمنية مشددة من الجانب الإسرائيلي دون توضيح كيفية السفر والعودة بعد نحو 20 شهرًا من الإغلاق وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية “صفا”.
وصلت بعثة من الاتحاد الأوروبي إلى المعبر أمس للمشاركة في تنسيق عمليات السفر بينما أظهرت مقاطع فيديو وجود جنود الاحتلال حول المعبر وإقامة ممرات تفتيش ونقاط عسكرية.
أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه لا جديد بخصوص سفر المرضى عبر معبر رفح وأشارت إلى أن دفعة من المرضى ستغادر القطاع عبر معبر كرم أبو سالم وفق الآلية السابقة.
ينتظر الآلاف من المرضى والجرحى فتح المعبر للخروج من أجل العلاج بالخارج بينما سيمنع الاحتلال خروج أكثر من 50 منهم يوميًا مما يعني أن الأعداد الموجودة في القطاع تحتاج إلى 440 يومًا للسفر.
قال المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش إن عشرة مرضى يفقدون حياتهم يوميًا بسبب إغلاق المعابر وتدهور المنظومة الطبية نتيجة الحرب الإسرائيلية.
وأفادت القناة 11 العبرية بأن “إسرائيل” ستسمح بخروج 150 فلسطينيًا من القطاع وعودة 50 فقط يوميًا.
كان منسق أعمال حكومة الاحتلال قد ذكر أن العودة إلى غزة ستقتصر على من غادروا القطاع خلال فترة الحرب فقط مما يعني أن المعبر لن يكون مفتوحًا بشكل كامل.
وسيخضع العائدون لتفتيش في نقطة عسكرية إسرائيلية بعد مرورهم من معبر رفح.
ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن كل من يدخل المعبر للعودة إلى غزة سيصل لاحقًا إلى نقطة فحص إسرائيلية ويمر عبر أجهزة فحص معادن وفحص للوجوه وبعدها سيتم السماح له بالمرور.
وأضافت أنه بإمكان الأمن الإسرائيلي فتح أو إغلاق الممر الواصل للجانب المصري عن بُعد حال وجود تحفظ على هوية المارين.
أغلقت قوات الاحتلال معبر رفح بشكل كامل في 7 مايو 2024 ضمن احتلالها مدينة رفح جنوبي القطاع.

