قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إن واشنطن تجري محادثات مع القيادة الكوبية للتوصل إلى اتفاق، وذلك بعد أيام من تهديده بفرض حصار نفطي على كوبا التي تعاني من أزمة اقتصادية. ترامب أشار للصحفيين في منتجعه في بالم بيتش بفلوريدا إلى أن كوبا كانت دائمًا دولة فاشلة، لكنها الآن تواجه صعوبات أكبر بعد فقدان دعم فنزويلا، وأكد أنهم يتحدثون مع المسؤولين الكوبيين على أعلى المستويات لرؤية ما يمكن أن يحدث، وأعرب عن اعتقاده بأنهم سيتوصلون إلى اتفاق، لكنه لم يوضح تفاصيل هذا الاتفاق.

الإدارة الأمريكية الحالية تواصل الضغط على كوبا منذ الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في بداية يناير، حيث كان مادورو حليفًا رئيسيًا لهافانا ومصدرًا مهمًا للنفط إلى كوبا. يوم الخميس، وقع ترامب أمرًا تنفيذيًا يهدد بفرض رسوم إضافية على الدول التي تبيع النفط لكوبا، مما أدى إلى اصطفاف الكوبيين في طوابير طويلة أمام محطات الوقود في هافانا في اليوم التالي.

خلال زيارة قام بها مايك هامر، القائم بالأعمال الأمريكي في كوبا منذ عام 2024، إلى مقاطعة ترينيداد، ذكر أنه واجه بعض السكان الذين وجهوا له إهانات، وأكد في مقطع فيديو نشره على موقع إكس أنه يعتقد أنهم ينتمون إلى حزب معين، لكنه يعلم أنهم لا يمثلون الشعب الكوبي أو الكوبيين العاديين. في الوقت نفسه، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانًا طالبت فيه النظام الكوبي بوقف القمع وإرسال أفراد للتدخل في العمل الدبلوماسي للقائم بالأعمال هامر وأعضاء فريق السفارة الأمريكية في كوبا.