أوضح توم باراك، السفير الأمريكي في تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط يواجه تحديات كبيرة، مشيرًا إلى أن هذه القضية تُعتبر “سؤالًا عظيمًا لا يمكن حله” وهو تعبير يعكس نظرة متشائمة نادرة من دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى حول فرص التسوية في المنطقة.

قال باراك خلال حديثه عن جهود السلام إن هذا السؤال عجز عن حله العديد من الشخصيات التاريخية مثل إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وموسى ويسوع، كما أن الحملات الصليبية السبع لم تتمكن من تحقيق ذلك أيضًا، مما يعني أن الاعتقاد بإمكانية تحقيق السلام في غضون عامين هو أمر غير واقعي.

تصريحات باراك تأتي في إطار نقاش دولي متجدد حول مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد التوترات الإقليمية وتعقيد الملفات السياسية والأمنية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

تُعتبر كلمات باراك خروجًا نسبيًا عن الخطاب الأمريكي التقليدي الذي غالبًا ما يركز على إمكانية تحقيق السلام رغم التحديات، وهذا يتناقض مع بعض الرؤى التي تبنتها دوائر في واشنطن، بما في ذلك مقاربات تعود إلى فترة الرئيس دونالد ترامب.