أصدر مكتب الرئيس الإيراني يوم الأحد قائمة بأسماء ضحايا الاحتجاجات، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن ذلك منذ اندلاع الاحتجاجات في البلاد كما تم الإعلان عن إنشاء منصة إلكترونية لتلقي الشكاوى المتعلقة بحالات الوفاة المزعومة، مع وعد بالتعامل مع هذه الشكاوى بشفافية كاملة.

وبحسب الأرقام الرسمية، تم الإعلان عن أسماء 2986 شخصًا من أصل 3117 قُتلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة، وأكدت الرئاسة الإيرانية أن جميع الضحايا هم أبناء وبنات هذا الوطن، مشيرة إلى أنه لا ينبغي ترك أي عائلة تعاني في صمت أو دون دعم.

جاء في البيان أيضًا أن الحكومة الإيرانية ترى أن ضحايا هذه الأحداث المأساوية ليسوا مجرد أرقام، بل هم أشخاص لهم علاقات اجتماعية وإنسانية، وعلى عكس خصوم البلاد الذين يتعاملون مع الأرواح كورقة مساومة لتحقيق مكاسب سياسية، فإن الحكومة تعبر عن احترامها لذكراهم.

كما أوضح البيان أن هذه الخطوة جاءت في إطار سياسة الشفافية والمساءلة، وبتوجيهات مباشرة من الرئيس مسعود بزشكيان، وكان مجلس الأمن القومي قد أعلن سابقًا أن حصيلة القتلى خلال الاحتجاجات وصلت إلى 3117، مشيرًا إلى أن 2427 منهم كانوا مدنيين أبرياء وأفرادًا من قوات الأمن، بينما تم تصنيف 619 منهم كإرهابيين وأفراد مسلحين.

وأكد البيان أن الفجوة في الأرقام تعود إلى مشاكل تتعلق بالهوية والبيانات الرسمية، وأنه سيتم تصحيحها في أقرب وقت ممكن، في المقابل، تواصل وسائل الإعلام المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان في الخارج نشر أرقام أعلى بكثير من الإحصاءات الرسمية، حيث تقدر بعض التقارير عدد القتلى بحوالي 30 ألف حالة وفاة أو أكثر.