نعي رئيس مجلس إدارة مدارس أم المؤمنين الخاصة والعاملين بها السيدة خديجة أبو العينين التي رحلت عن عالمنا، وهي مؤسسة المدارس وشقيقة النائب محمد أبو العينين، حيث تتقدم إدارة المدارس بخالص العزاء للنائب ولعائلته، داعين الله أن يغفر لها ويرحمها ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

ذكرى خديجة أبو العينين

في بيان صادر عن مدارس أم المؤمنين، تم التأكيد على أن السيدة خديجة كانت شخصية محورية في مجال التربية والتعليم، حيث تركت أثرًا عميقًا في قلوب من عرفوها، فهي لم تكن مجرد مديرة بل كانت نموذجًا يحتذى به في الأخلاق والإنسانية، وقد عُرفت بحضورها القوي وتأثيرها العميق في المجتمع.

كما أشار البيان إلى أن خديجة رحلت بعد حياة مليئة بالعطاء، حيث كانت دائمًا سندًا للضعفاء وملاذًا للمحتاجين، لم تكن عظمتها في المنصب الذي شغلته بل في إنسانيتها وقدرتها على نشر الخير في كل مكان، فقد كانت تزرع الأمل في قلوب الآخرين دون ضجيج.

أثرها في المجتمع

تحدث البيان عن خصالها، حيث وُصفت بأنها كانت صادقة الكلمة ورفيعة الخلق، تجمع بين الحزم والرحمة، وكانت مدرسة في الصبر ومثالًا في الإخلاص، لم تتردد يومًا في تقديم العلم والنصح لمن يحتاج، مما أكسبها حب الناس واحترامهم، وقد استقرت مكانتها في النفوس.

كما أضاف البيان أن رحيلها يمثل خسارة كبيرة، ولكن عزاء الجميع أنها تركت وراءها سيرة عطرة وأثرًا طيبًا سيظل شاهدًا على حياتها الكريمة، وستبقى ذكراها حية في كل عمل صالح ساهمت فيه، وفي كل قلب لمسته برحمتها.

نسأل الله أن يتغمدها برحمته الواسعة، وأن يجعل ما قدمته في ميزان حسناتها، وأن يسكنها فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان، رحم الله الفقيدة وجعل ذكراها نورًا لا ينطفئ، إنا لله وإنا إليه راجعون.