أعلنت السلطات الأوكرانية عن مقتل 12 شخصًا نتيجة هجوم بطائرة مسيرة روسية استهدف حافلة في مدينة دنيبروبتروفسك وسط أوكرانيا ووفقًا لمصادر رسمية، وقع الهجوم في وقت تتصاعد فيه المواجهات بين القوات الأوكرانية والروسية، حيث تدخل الحرب الأوكرانية الروسية عامها الثالث دون أي تسوية واضحة أو هدنة فعالة.

تفاصيل الهجوم

أوضح بيان من السلطات الأوكرانية أن الطائرة المسيرة الروسية استهدفت حافلة كانت تقل مدنيين أثناء مرورها بأحد شوارع المدينة، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، ولم يُذكر عدد المصابين أو حالتهم الصحية حتى الآن، كما أشاد المسؤولون الأوكرانيون بسرعة استجابة فرق الطوارئ والإسعاف التي هرعت إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة ونقل المصابين إلى المستشفيات المحلية.

ردود الفعل الأوكرانية

حمَّلت الحكومة الأوكرانية روسيا المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم، ووصفت ما حدث بأنه جريمة حرب تستهدف المدنيين بشكل مباشر في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وأشارت كييف إلى أن هذه الهجمات المتكررة على الأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية تأتي في سياق محاولة روسيا الضغط على المجتمع الدولي وإضعاف الروح المعنوية للشعب الأوكراني في خضم الصراع المستمر منذ فبراير 2022.

الوضع العسكري

لم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الدفاع الروسية أو من الكرملين حول هذا الهجوم، لكن تقارير إعلامية سابقة تحدثت عن تصاعد استخدام الطائرات المسيرة في العمليات العسكرية الروسية داخل العمق الأوكراني، خاصة ضد ما تُسميه روسيا أهدافًا عسكرية أو بنى تحتية حيوية، رغم الخسائر والأضرار الجانبية التي تسجل ضحايا مدنيين في كثير من الأحيان.

تعزيز الدفاعات الجوية

تأتي هذه الخسائر في وقت تواصل فيه السلطات الأوكرانية تعزيز دفاعاتها الجوية في المناطق الأكثر عرضة للهجمات، في محاولة للحد من الخروقات الجوية ومنع تسلل الطائرات المسيّرة إلى المدن المحورية في البلاد، وصرح مسؤولون أوكرانيون بأنهم يعملون على تنسيق مشترك مع شركاء دوليين، بينهم دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، لتعزيز قدرات الدفاع الصاروخي والأمني في البلاد.

تأثير الهجمات على المدنيين

يبقى ملف الهجمات بطائرات مسيرة من أبرز أوجه الصراع الحالية بين الجانبين، مع تأثير مباشر على المدنيين والبنى التحتية، مما يزيد من الضغط الدولي من أجل إيجاد حلول دبلوماسية لتخفيف حدة القتال وحماية المدنيين.