نفى مسؤول إيراني وجود أي خطط لدى القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني لإجراء مناورات عسكرية أو تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، وهذا يأتي في وقت كانت فيه بعض وسائل الإعلام قد تداولت أنباء عن ذلك، حيث أكد المسؤول في تصريح لوكالة رويترز أن الحرس الثوري لم يخطط لإجراء أي تدريبات في المضيق ولم يصدر أي إعلان رسمي، مشددًا على أن الأنباء المتداولة لا تعدو كونها تقارير إعلامية غير دقيقة.
في السياق ذاته، كانت قناة برس تي.في الإيرانية قد أفادت يوم الخميس الماضي بأن القوات البحرية للحرس الثوري تعتزم تنفيذ مناورات عسكرية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من فبراير، وهو ما أثار اهتمامًا كبيرًا في الأوساط الإقليمية والدولية نظرًا لحساسية المنطقة.
وفي وقت سابق، حذرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إيران من تداعيات أي مناورات بحرية بالذخيرة الحية قد ينفذها الحرس الثوري في مضيق هرمز بدءًا من الأحد، مؤكدة أن أي سلوك غير مهني قد يؤدي إلى تصعيد خطير في أحد أهم الممرات الملاحية عالميًا.
كما أكدت سنتكوم على ضرورة تنفيذ التدريبات بطريقة آمنة تحافظ على حرية الملاحة، مشيرة إلى أن المضيق ممر دولي تعبره يوميًا نحو مئة سفينة تجارية ويشكل شريانًا حيويًا للتجارة الإقليمية.
ورغم إقرارها بحق إيران في العمل ضمن المجالين الجوي والبحري الدوليين، حذرت من الاقتراب غير الآمن من القوات الأمريكية أو السفن التجارية، مؤكدة أنها لن تتسامح مع أي ممارسات تهدد السلامة.
واختتمت بالتأكيد أن الجيش الأمريكي يمتلك القوة الأكثر تدريبًا وفتكًا في العالم ولن يتهاون في حماية الملاحة والأفراد والمنشآت في المنطقة.

