بعد مرور عام ونصف على تدمير معبر رفح خلال الصراع بين إسرائيل وحماس، تم إعادة افتتاح المعبر جزئيًا كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” يواف زيتون بأن غرف تفتيش جوازات السفر على الجانب الفلسطيني بدأت العمل، بينما يظل دور الجيش الإسرائيلي مقتصرًا على المراقبة عن بُعد دون وجود جنود، ويشرف موظفون فلسطينيون على إدارة المعبر تحت إشراف الاتحاد الأوروبي.
دخل ممثلون عن الاتحاد الأوروبي المعبر من الجانب المصري لمتابعة سير العمليات، وبدأ العمال الفلسطينيون التابعون للسلطة الفلسطينية العمل بالمجمع، ومن المتوقع أن يبدأ العبور الفعلي غدًا، حيث سيسمح بمرور نحو 150 شخصًا يوميًا من غزة إلى مصر وعودة حوالي 50 شخصًا، على أن يقتصر العبور على الفلسطينيين الذين غادروا القطاع أثناء الحرب.
إعادة افتتاح المعبر جاءت بعد ضغوط أمريكية للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لإنهاء الحرب بعد الإفراج عن آخر رهائن الحرب، وتشمل عمليات التفتيش فحص الهوية أوليًا بواسطة وفد الاتحاد الأوروبي وفحصًا إضافيًا عند نقاط تديرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
تشير وزارة الصحة في غزة إلى أن نحو 20 ألف مريض ينتظرون الحصول على موافقة لمغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، بينهم 440 حالة حرجة، بينما توفي حوالي 1268 مريضًا منذ إغلاق المعبر في مايو 2024 قبل أن يتمكنوا من السفر.
في سياق متصل، أدان ثمانية وزراء خارجية عرب ومسلمين إسرائيل بسبب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، مؤكدين أن هذه الممارسات تهدد العملية السياسية وتعرقل جهود الاستقرار وإعادة الإعمار في القطاع.

