ترأس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية في مصر، قداس عيد تقدمة الرب يسوع إلى الهيكل، المعروف أيضًا بعيد الحياة المكرسة، في كاتدرائية سانت كاترين بالإسكندرية، بحضور المونسينيور أنطوان توفيق، نائب المطران، وعدد من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات، بالإضافة إلى جموع من المؤمنين الذين توافدوا للاحتفال بهذه المناسبة المهمة.

أهمية العيش وفق الدعوة الرهبانية

شهد الاحتفال حضورًا مميزًا من مختلف الرهبانيات من محافظتي الإسكندرية والبحيرة، حيث ألقى المطران عظة خلال القداس، أكد فيها على ضرورة العيش بأمانة للدعوة الرهبانية كما أرادها المؤسسون، مشددًا على دور المكرسين كشهود للفرح في خدمة شعب الله، وأن تكون حياتهم ورسالتهم رمزًا للنور والأمل لكل إنسان.

كما أشار المطران إلى أن الحياة المكرسة ليست مجرد انعزال عن العالم، بل هي التزام يومي يحمل رسالة محبة وسلام، ويعكس وجود الله الحي في قلب الكنيسة والمجتمع.

لقاء أخوي بعد الاحتفال

اختُتم الاحتفال بلقاء أخوي جمع المكرسين والمشاركين، في جو من الألفة والتواصل، مما يعكس روح الشركة والوحدة في الرسالة التي يحملها الجميع.