أعلن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة عن بدء الدورة الثالثة من مسابقة الأسرة المثالية ضمن المبادرة الرئاسية “أسرتي قوتي” لعام 2026، وفتح باب التقديم من اليوم 1 فبراير حتى نهاية الشهر، المسابقة تهدف لتسليط الضوء على نماذج أسرية مصرية استطاعت التغلب على التحديات وتحويلها إلى قصص نجاح ملهمة.
فئات المشاركة في المسابقة
المسابقة تستهدف فئتين رئيسيتين، الأولى تشمل الوالدين، سواء كانوا آباء لأبناء من ذوي الإعاقة أو ذوي إعاقة لديهم أبناء غير معاقين، أو الوالدين البديلين لأبناء من ذوي الإعاقة، بينما الفئة الثانية تضم أفراد الأسرة الداعمين مثل الأخوة أو الأقارب الذين يقدمون الرعاية والدعم للأشخاص ذوي الإعاقة.
المجلس اشترط أن يكون المتقدمون لم يحصلوا على تكريم في مسابقات مشابهة، كما يجب عليهم استيفاء جميع المستندات المطلوبة.
المستندات المطلوبة للتقديم
المستندات تشمل صورة بطاقة الرقم القومي، المؤهل الدراسي، بطاقة الخدمات المتكاملة أو أي مستندات تثبت الإعاقة، وشهادة ميلاد الشخص ذي الإعاقة، بالإضافة إلى وثائق داعمة مثل شهادات تقدير أو جوائز، مع تقديم قصة كفاح مختصرة تتراوح من 10 إلى 15 سطراً مدعمة بصور توثيقية للإنجازات.
معايير الفرز والتكريم
بعد غلق باب التقديم، سيتم فرز المتقدمين بناءً على معايير واضحة تتضمن قوة قصة الكفاح والإنجاز، ومدى نجاح دمج الشخص ذي الإعاقة في المجتمع، والقدرة على مواجهة التحديات بشكل إيجابي، والإنجازات التعليمية أو المهنية، بالإضافة إلى التماسك الأسري والقيم الإيجابية والمشاركة المجتمعية.
التقديم سيكون عبر ملء استمارة إلكترونية من خلال الرابط المخصص أو التقديم الورقي في مقر المجلس، مع توفير مساعدة في ملء الاستمارات، وسيتم تكريم الفائزين خلال احتفالية كبرى بعد الانتهاء من الفرز.
دور الأسرة في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة
الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، أكدت أن المسابقة تأتي تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، وتهدف لإبراز دور الأسرة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز الوعي بأهمية الدمج الشامل، كما تسلط الضوء على قصص النجاح التي تعكس قوة الإرادة وتكامل الأدوار داخل الأسرة المصرية.
الدورة الثالثة من المسابقة تهدف لتوسيع قاعدة المشاركة لتشمل مختلف محافظات الجمهورية مع التركيز على تنوع نماذج الدعم الأسري، مما يضمن استدامة الأثر الإيجابي وبناء شبكات تواصل بين الأسر المشاركة، وتكريم الفائزين سيكون تقديراً لعطائهم وتحفيزاً لمزيد من الأسر لتبني نهج إيجابي في التعامل مع الإعاقة.

