ذكرت شبكة تلفزيون (بريكس) الدولية أن الصين وإندونيسيا تعملان حاليًا على تعزيز التعاون بينهما بهدف استعادة النظم البيئية البحرية حيث يتركز المشروع على حماية الشعاب المرجانية من خلال إنشاء مزارع بحرية تعتمد على تقنيات مبتكرة وقد أسفرت هذه الشراكة عن نتائج ملحوظة.

تفاصيل المشروع

أطلقت جامعة شنغهاي للمحيطات هذه المبادرة التي تركز بشكل أساسي على مياه جنوب إندونيسيا حيث أشار الباحثون إلى أن هذه المزارع شهدت تطورًا سريعًا حتى أصبحت تمثل “جنة تحت الماء” قادرة على احتضان أنواع بحرية متنوعة والمساهمة بشكل فعال في الحفاظ على التوازن البيئي المحلي.

تشير بيانات المراقبة العلمية إلى أن رقعة الشعاب المرجانية شهدت نموًا مستمرًا حيث تم تحديد أكثر من 130 نوعًا من المرجان، معظمها ينتمي إلى جنسي أكروبورا وبوراتيس مما يدل على التحسن التدريجي في جودة البيئة المائية بالمنطقة.

كما رصد العلماء وجود أنواع من الأسماك المفترسة التي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم السلسلة الغذائية ويعد وجود هذه الأنواع مؤشرًا قويًا على تكوين نظام بيئي بحري مستدام وديناميكي.

مراحل المشروع

بدأ المشروع في عام 2022 وانتهت مرحلته الأولى في عام 2024 بعد تطوير تقنيات متخصصة لزراعة المرجان وحفظ المخزونات البحرية أما المرحلة الثانية، التي من المقرر أن تستمر حتى عام 2027، فستركز على إدخال تحسينات فنية وإدارية متقدمة تشمل تركيب كاميرات ذكية للمراقبة اللحظية وتوسيع نطاق المبادرة لتشمل مناطق بحرية أخرى في إندونيسيا.